كتب د / حسن اللبان
اتفقت إسرائيل وفنزويلا على استئناف العلاقات القنصلية بينهما، بعد قطيعة استمرت منذ عام 2009، وذلك في أعقاب زيارة وفد إنساني إسرائيلي إلى فنزويلا التي تضررت من زلزالين مدمرين.

وستشمل الآلية الجديدة إنشاء تنسيق قنصلي يسمح بتقديم الخدمات القنصلية للمواطنين، دون أن يشمل ذلك استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الجانبين.
كما اتفقت إسرائيل وفنزويلا على مواصلة التعاون الفني الثنائي في مجال المساعدة الطارئة وإعادة الإعمار وإزالة آثار الزلزال الذي ضرب الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
جاء هذا التقارب بعد أيام من الإعلان عن اتفاق مماثل بين إسرائيل وكولومبيا، حيث أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ونظيره الكولومبي لويس خيلبرتو موريلو، عن استئناف العلاقات بين تل أبيب وكركاس في 10 أغسطس.
سبق لإسرائيل أن قطعت علاقاتها مع عدد من دول أمريكا اللاتينية خلال الحرب على غزة، بما فيها كولومبيا وفنزويلا، وأعادت علاقاتها مع كولومبيا مؤخرا.
كما أبدت كل من كولومبيا وفنزويلا وعدد من الدول الأخرى استعدادها للمشاركة في قوة دولية لدعم الاستقرار في غزة، وهو ما قد يكون دافعا إضافيا لهذا التقارب، خاصة في ظل تعزيز العلاقات بين تل أبيب ودول المنطقة.
























































