بقلم / وليد شحاته
ان ما يحدث حاليا في المجتمع من ارتفاع معدلات الجريمه والعتف الاسري والخيانه أمام كاميرات الفيس بوك والتشهير والقتل والعنف اصبحت جرائم متكرره صعب التنبؤ بها خاصه في ظل التكنولوجيا الحديثه القادره علي تحديد الموقع والهوية وادوات التجسس ولعل ما حدث اخيرا من خيانه زوجه لزوجها ووجودها في سياره رجل غريب واستنكارها بل وتفسيرها الساذج امر غير مقبول تماما ولا مبرر للخيانه او الخروج عن تقاليد المجتمع المصري الأصيل الذي تحكمه عادات وتقاليد قويه تضع أصول الصواب والخطأ والعقاب والعفو كلها مسميات مجتمعيه ضخمه تدرس مفهومها في الجامعات المصريه لاولادنا الطلاب لبناء مجتنع قوي في ظل تغيرات تعصف بالمجتمع والهوية ولعل ما يحدث من العنف والقتل أمور متوقعه في ظل التطور الكبير السريع بل وضع خطط تنفيذ الجريمه !! امر غير وغير تربوي او مقبول في دوله القانون ولعل كل ذلك يدعوا الي اعاده تصحيح المسار والتربيه ودور الاسره والمجتمع والمجتمع المدني ودور الأزهر وجميع مؤسسات الدوله للحفاظ علي الهويه …
























































