بقلم دكتورة / سحر شوشان
ازمه يعيش فيها أساتذة الجامعات المصريه رواتب ضعيفه للغايه دون تحرك وظل الحال لسنوات متتاليه من يستطيع السفر لتحسين وضعه الأدبي والمادى ومن لم يستطيع يظل هنا يعاني من فلوس الإشراف والاحمال الأكاديمية والتدريس وصعوبة العيش بسبب ضعف المرتبات وخاصه ان دكتور الجامعه مستحيل يعطي دروس ولا يتناسب ذلك تماما مع وظيفيته وهيبه عضو هيئة تدريس بالجامعه . قضيه طال الانتظار فيها حتي أصبح الساده الدكاتره يعلنون عدم قدرتهم علي العيش في ظل هذه الضغوط الاقتصادية الصعبه والإطلاع علي الابحاث والكتب لتحديث المقررات الخاصه بسيادتهم، انهم من يصنعوا شباب المستقل دكتور الجامعه هو الجندى المجهول وراء نجاح طلابه وتخريج جيل قادر علي مواكبة سوق العمل كيف يستمر بهذا الوضع ولذلك هناك العديد من النواب الذين يمثلون الشعب يطالبوا بالفعل بالنظر في تعديل الكادر المادي للدكتور الجامعه الذي يعاني وغير قادر علي العيش بهذا المرتب وهيبته أمام طلابه ! أموره واضحه للجميع ومتاكده ان الرئيس عبد الفتاح السيسي ينظر للساده الدكاتره بعين الاب والأخ وينتظر منهم الكثير لطلابنا والمجتمع المصري ويعلم ما تحمله استاذ الجامعه اكثر من ١٠ سنوات للحصول علي الدرجه العلميه من عناء ومساعده طلابه وتحكيم رسايل وندوات واعمال أكاديمية واداريه وتدريسيه . أعباء كثيره حقيقي اتحدث لاني استاذ جامعي وأشعر بما يشعر به الساده الدكاتره الزملاء ومن التزامنا أمام الله اولا بمسؤولية كبيره تجاه طلابنا وتجاه الوطن ونتمني النظر الي الأوضاع الماديه وتحسينها علي النحو الذي يرضي استاذ الجامعه ومن يقوم بخدمه هذا الوطن لا أتحدث كثيرا في الأمور الماديه ربما لأنني خبيره تربويه ولكني دكتوره مصريه انفعل واتفاعل مع هذا الوطن وأشعر اننا نستحق الكثير ولازال أمامنا الكثير لخدمه هذا الوطن ببساطه لانه يستحق حفظ الله بلدى مصر…























































