كتب د / حسن اللبان
أثار ظهور منظومة الدفاع الجوي الروسية S-300VM Antey-2500 لأول مرة بشكل رسمي خلال مراسم افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية المصرية، اهتمامًا واسعًا في الأوساط العسكرية، خاصة أن المنظومة دخلت الخدمة في مصر منذ سنوات دون أن يتم الكشف عنها سابقًا.
هذا الظهور دفع بعض المراقبين إلى التكهن بأن مصر ربما تكون قد تسلمت بالفعل منظومة الدفاع الجوي الصينية HQ-9BE، مستندين إلى ما يصفونه بنمط تتبعه القوات المسلحة المصرية، يتمثل في عدم الكشف عن بعض المنظومات القديمة إلا بعد دخول بدائل أحدث إلى الخدمة.
ورغم أن هذه الفرضية لا تستند حتى الآن إلى أي دليل رسمي أو معلومات موثقة، فإنها تعكس تصاعد التكهنات بشأن مستقبل شبكة الدفاع الجوي المصرية، خاصة في ظل التقارير التي تحدثت خلال الأشهر الماضية عن اهتمام القاهرة بالمنظومة الصينية بعيدة المدى.
S-300VM.. حل مؤقت تحول إلى ركيزة أساسية
في عام 2014، تعاقدت مصر على شراء أربع كتائب من منظومة S-300VM الروسية في صفقة بلغت قيمتها نحو مليار دولار، وتم استكمال عمليات التسليم بحلول عام 2017.
ورغم انتمائها إلى عائلة S-300، فإن نسخة S-300VM تختلف عن النسخ التقليدية، إذ صُممت أساسًا لمهام الدفاع الصاروخي واعتراض الصواريخ الباليستية، قبل أن تُضاف إليها قدرات الدفاع الجوي بعيدة المدى. كما تعتمد على هيكل مجنزر يمنحها قدرة عالية على الحركة في مختلف التضاريس.
الخدمة سرًا في مصر؟
أثار ظهور منظومة الدفاع الجوي الروسية S-300VM Antey-2500 لأول مرة بشكل رسمي خلال مراسم افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية المصرية، اهتمامًا واسعًا في الأوساط العسكرية، خاصة أن المنظومة دخلت الخدمة في مصر منذ سنوات دون أن يتم الكشف عنها سابقًا.
هذا الظهور دفع بعض المراقبين إلى التكهن بأن مصر ربما تكون قد تسلمت بالفعل منظومة الدفاع الجوي الصينية HQ-9BE، مستندين إلى ما يصفونه بنمط تتبعه القوات المسلحة المصرية، يتمثل في عدم الكشف عن بعض المنظومات القديمة إلا بعد دخول بدائل أحدث إلى الخدمة.
ورغم أن هذه الفرضية لا تستند حتى الآن إلى أي دليل رسمي أو معلومات موثقة، فإنها تعكس تصاعد التكهنات بشأن مستقبل شبكة الدفاع الجوي المصرية، خاصة في ظل التقارير التي تحدثت خلال الأشهر الماضية عن اهتمام القاهرة بالمنظومة الصينية بعيدة المدى .
























































