عاجل

تقرير عبري يحذر من تحالف عسكري بين مصر وتركيا أشد خطرا على إسرائيل من “المحور الإيراني”
داعية مصري يثير السخرية بإعلانه عن “دورة تدريبية”حول “تعدد الزوجات”
10 سنوات من تسلم S-300VM.. هل دخلت منظومة HQ-9B الصينية الخدمة سرًا في مصر؟
نجم مصري سبقه.. ترتيب محمد صلاح بين أفضل لاعبي كأس العالم
وقف النار في القطاع كذبة تكتب بدماء الغزيين.. 12 قتيلا منذ فجر اليوم و1168 منذ إعلان الهدنة الخادعة
“مجنونة أحمد العوضي” تثير الجدل مجددا وتوجه رسالة للفنان المصري
الحوثيون يفرضون حظرا بحريا على السعودية ويهددون الملاحة في البحر الأحمر
أغلبهم مصريون.. “فيفا” يصنف أفضل 10 لاعبين عرب في مونديال 2026
# نسخةٌ لا يراها الناس !!
مصر : 5 أيام عِجاف.. تحذير من حالة الطقس وأطول موجة حارة تضرب البلاد
عمولة وكيل محمد صلاح تعطل مفاوضات انتقال الفرعون إلى بشكتاش.. عايز كام؟
باحث أمريكي: ما نراه اليوم يثبت “كذبة” هبوط الإنسان على القمر عام 1969
مصر تقترب من الحصول على أحدث تقنيات بايكار التركية
خطط إسرائيلية جديدة لتصدير الغاز عبر مصر تثير جدلا في تل أبيب
اتهام فنان مصري بسبب شهيرة.. وبيان يكشف التفاصيل

باحث أمريكي: ما نراه اليوم يثبت “كذبة” هبوط الإنسان على القمر عام 1969

كتب / على حسن

يشير بارت سيبريل، المخرج السينمائي الأمريكي والناقد لبرنامج “أبولو”، إلى أن المشكلات الحالية التي تواجهها ناسا تؤكد – بحسب رأيه – أن رواد الفضاء لم يهبطوا على سطح القمر عام 1969.

باحث أمريكي: ما نراه اليوم يثبت "كذبة" هبوط الإنسان على القمر عام 1969
رائد فضاء على سطح القمر / NASA
خبراء يشككون في إمكانية تنفيذ هبوط

ووفقا له، فإنه لو كانت المهمة قد نُفذت بالفعل، لكانت البشرية اليوم قد وصلت إلى نظام شمسي مختلف.

وتجدر الإشارة إلى أن ناسا سبق أن أعلنت أنها لا تمتلك معلومات كافية لتنفيذ هبوط على سطح القمر وإنشاء قاعدة هناك ضمن برنامج “أرتميس”، ولذلك ستكون هناك حاجة إلى سلسلة من الرحلات التجريبية.

وقال سيبريل: “لو تمكنوا من الوصول إلى القمر من المحاولة الأولى، بقدرة حاسوبية أقل بمليون مرة من قدرة الهاتف الذكي الحديث، لكنا بعد عشر سنوات على سطح المريخ، ولكنا قد بدأنا استكشاف أنظمة شمسية أخرى”.

ويُذكر أنه، وفقا للرواية الرسمية، هبطت الولايات المتحدة على سطح القمر ست مرات بين عامي 1969 و1972 ضمن برنامج “أبولو”، حيث سار 12 رائد فضاء على سطحه. وكان أول هبوط في 20 يوليو 1969.

ويرى سيبريل أن تأخر برنامج “أرتميس” يكشف، بحسب اعتقاده، عن وجود تناقض بين الرواية الرسمية والواقع.

وقال: “الحقيقة واضحة أمام أعيننا. اليوم، وبعد ستة عقود من التقدم التكنولوجي، يتأخرون ثماني سنوات عن الموعد المحدد لمجرد الدوران حول القمر. وبعد أن أمضى أحد رواد الفضاء 15 دقيقة في الفضاء عام 1961، وضعوا هدفا يتمثل في السفر لمسافة تعادل ألف ضعف المسافة التي تقطعها محطة الفضاء الدولية، والهبوط عموديا لأول مرة في التاريخ، وإيقاف المحركات، ثم العودة. لم يكن بإمكانهم في عام 1969 امتلاك تكنولوجيا أفضل”.

ويؤكد سيبريل أن المشكلات الحالية وعدم القدرة على تكرار نجاح المهمات السابقة تثبت، بحسب رأيه، زيف المعلومات المتعلقة بالهبوط على القمر. كما يزعم أن صور القمر التُقطت تحت إضاءة كهربائية، مستشهدا باختلاف اتجاهات الظلال، ويدعي وجود أدلة على التلاعب بمقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية، إضافة إلى أن الحكومة الأمريكية هددت، حسب قوله، وسائل الإعلام التي أثارت هذه القضية بعواقب وخيمة.

ووفقا له، لم تكن هناك عام 1969 وسائل كافية لحماية رواد الفضاء من الإشعاع. كما يشير إلى أن تحفظات رواد الفضاء المعاصرين، الذين يقولون إن مهمة التحليق حول القمر كانت أول محاولة للخروج من مدار الأرض المنخفض، تدفع – بحسب اعتقاده – إلى وصف عمليات الهبوط السابقة بأنها “الأولى”.

وقال: “إن كشف الحقيقة حول عملية “الهبوط على القمر” المزعومة هو أهم أداة لإصلاح الحكومة”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net