عاجل

“إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب”.. ماذا قال ترامب لـ CNN عن المفاوضات؟
منى زكى تتصدر البوستر التشويقى الأول لمسلسل «طالع نازل»
كيم يو جونغ: وضع كوريا الشمالية النووي مطلق ولا يمكن عكسه
# «عندما يسقط القناع»
محمد صلاح يجتمع مع مدربه الجديد.. ما القصة؟
مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا
باحث إسرائيلي يزعم فك لغز الهرم الأكبر: ليس قبرا بل حاسبة فلكية عملاقة
تمزيق صور أصالة في دمشق.. ونقيب الفنانين السوريين يرد
دول تفتح أبوابها أمام المصريين بإقامة طويلة وبدون تأشيرة.. تعرف عليها
ولي العهد السعودي يبعث برقية شكر للرئيس السيسي
أوبن إيه آي تستحوذ على شركة كاميرات للهواتف
اقتصاد: آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي والاستثماري تفتحها زيارة محمد بن سلمان مع مصر
العثور على جثة صاحب مزرعة بوادى النطرون بالبحيرة فى ظروف غامضة
صحة القاهرة: الاستعداد للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية
التخطيط: رقمنة الخدمات الحكومية والمالية ركيزة أساسية لرفع كفاءة الاقتصاد

ميراث البنات

بقلم / فاروق جويده

هناك قضية تبدو قديمة، ولكنها تطل من وقت لآخر، وأصبحت ظاهرة اجتماعية، رغم أنها تدخل فى نطاق الظلم الاجتماعى. وكثيرًا ما وصلتنى حالات تُحرم فيها البنت من حقها فى الميراث، وهناك قوانين وتشريعات تحكم حق البنت فى الميراث طبقًا للشريعة، ولكن القوانين تتعثر أمام واقع اجتماعى ظالم يفتقد العدل والنزاهة.

إن القضية لها أكثر من جانب دينى واجتماعى وأخلاقى، وهى ترتبط بموازين العدالة فى المجتمع، ولا شك فى أن حرمان البنت من ميراث أبيها قضية ينقصها الحسم. فالقانون والشريعة ينبغى أن يحسماها، والقضاء مطالب بتطبيق ذلك. وإذا كانت العلاقات الإنسانية تتخلى عن العدل والرحمة، فإن القوانين هى ميزان العدالة.

هناك آباء يحسمون المواقف والحدود ويقسمون الميراث بالعدل بين جميع الورثة، وهذا أفضل وسيلة لحفظ الحقوق. أما أن تُترك هذه القضايا الحساسة للرغبات والنيات، فهذا يتعارض مع شرائع الله، ويمثل إهدارًا لقيمة القوانين والتشريعات، ويتطلب وقفة من القضاء لضمان الحقوق وتطبيق العدالة.. إن المحاكم تنظر آلاف القضايا الخاصة بالميراث، خاصة حق البنات، وهو حق شرعه الخالق سبحانه وتعالى.. ميراث البنات قضية دينية واجتماعية وأخلاقية، والتجاوز فيها خروج على الدين والشرائع.

إن حرمان البنات من حقهن فى الميراث ظلم اجتماعى لا يليق فى مجتمع يقدر الأديان ويحترم الشرائع، وإذا كانت القوانين لا تكفى لتحقيق العدالة، فيجب أن توفر الدولة الضمانات التى تحمى الحقوق.

كانت العائلات المصرية تعالج قضايا الميراث بقدر من الحكمة وكان كبير العائلة يحرص على ميراث البنات بما يضمن حقوقهن وكانت القوانين تسرى على الجميع ولكن الأمور تغيرت وضاعت حقوق البنات رغم أن الميراث يحكمه نص قرآنى واضح وصريح.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net