بقلم / محمد عبد القدوس
أبغض الحلال إلى الله سيف مسلط على حواء بالدنيا في بلادي!!
وأرقام الطلاق عندنا مرتفعة جدا ويوميا يقع 750 حالة طلاق .. وفي القاهرة وحدها 6 حالات طلاق كل ساعة !
وأخر الإحصاءات تقول أن هناك أكثر من ربع مليون حالة وتحديدا 260 الف حالة طلاق سنويا!
وفي يقيني أن هذا العدد ممكن أن ينخفض للنصف إذا لم يتم بالضربة القاضية ، بل كحل أخير لحياة زوجية فاشلة!
وبذلك يتحول الطلاق إلى نقمة بعد أن كان نعمة .. ولاحظ التشابه الشديد بين الكلمتين ،لكن الفرق بينهما شاسع .
وهذا الكلام قد تراه حضرتك يدخل في دنيا العجائب و تتساءل يعني إيه؟..
وأشرح ما أعنيه قائلا أن الطلاق في الإسلام شرع كحل أخير لحياة زوجية كثرت فيها المشاكل و الخلافات والخناقات واختلاف وجهات النظر.. والخلاص من هذه الحياة نعمة وخير لكل من الزوجين.
والمشكلة الكبرى أن الغالبية العظمى من أبغض الحلال تتم بالضربة القاضية التي تنهي الحياة الزوجية في لحظات بعد خناقة حامية ،ويتخذ قرار الانفصال في لحظة غضب قد يندم عليها صاحبه فيما بعد .. ويصبح الطلاق في هذه الحالة مصيبة وليس نعمة بل نقمة لأن الحياة الزوجية انتهت بدري بدري ..مع أنه كان يمكن إصلاح الضرر الذي حدث وتجاوز الازمة التي أدت إلى تلك الخناقة الحامية واستئناف الحياة من جديد .. يعني عاصفة ومرت وهزت البيت السعيد ولكنها لم تهدمه .
وعندي كلام كتير قوي حول كيفية الحد من الطلاق بالضربة القاضية!!
وأن هذا يتوقف على أخلاقيات الزوج وتربيته وهل هو من بيت أصيل أو أي كلام!!
وقد أعجبني قوي رأي لعلماء الإسلام وأعتقد أنه سيعجبك كذلك ، ومن فضلك انتظرني لأشرح لك ما أعنيه بشأن الحد من الاستعجال في الطلاق والرأي الذي أعجبني ورأيته يستحق تعظيم سلام.
# محمد عبد القدوس
لا تدوم المودة إلا مع الإنسان الأصيل.
❤️كلام من ذهب❤️





















































