كتبت / آمال فهمي
تكشف دراسة جديدة أن القطط التي تعيش في الخارج تنقل أمراضًا إلى المنزل أكثر بكثير مما يدركه العديد من مُلّاك الحيوانات الأليفة، وأن المخاطر الصحية أشدّ وطأة مما يعتقد معظم الناس.
قطتك ليست مجرد مخلوق لطيف، بل هي أيضًا كائن حيّ قد ينقل مسببات أمراض خطيرة إلى منزلك دون أن تشعر، مما يعرضك أنت وأحبائك للخطر.
الخطر الخفي للقطط التي تعيش في الخارج
على الرغم من أن القطط تُعرف باستقلاليتها وحنانها، إلا أن هناك ثمنًا خفيًا لمغامراتها في الخارج. تُظهر الأبحاث أن القطط التي يُسمح لها بالتجول في الخارج أكثر عرضةً بثلاث إلى خمس مرات لحمل مسببات الأمراض الحيوانية المنشأ – وهي جراثيم تنتقل من الحيوانات إلى البشر – مقارنةً بالقطط المنزلية.
والمثير للدهشة أن القطط التي تعيش في الخارج تواجه مستوى خطر مماثلًا تقريبًا للقطط البرية، على الرغم من أنها تحمل أنواعًا مختلفة من مسببات الأمراض. هذا يعني أن الأمراض الخطيرة نفسها الموجودة في القطط البرية قد تُصيب حيوانك الأليف أيضًا.
عندما تخرج قطتك إلى الخارج، فإنها تحتك بالحيوانات البرية، بما في ذلك القوارض والطيور التي قد تحمل فيروسات مثل داء الكلب أو إنفلونزا الطيور، كما يمكن للقطط أن تبتلع تربة أو ماءً ملوثًا ببيض الطفيليات التي تعيش لأشهر أو حتى سنوات























































