عاجل

مائدة كامل الوزير تشعل الجدل في مصر.. صور زفاف باذخ تتحول إلى أزمة واعتذار
رائحة القهوة وتأثيرها في المزاج ونشاط الدماغ
من جدل الاعتراف بالحب إلى الأزياء.. إطلالتا يارا السكري وأحمد العوضي في دبي
رفع صور الحرم المكي باحتجاجات دعا لها عبدالملك الحوثي ردا على إعلان “استهداف مكة”
ضربة مزدوجة.. غالطة سراي يتلقى صدمة قوية قبل لقاء طرابزون سبور
أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
# السفير مراد غالب وزير خارجية مصر الأسبق يروي حقيقة عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر
رفضت الغناء فلاحقوها بالأسلحة.. مطاردة هوليوودية لـ«مطربة مصرية»
البنتاغون ينشر مقاطع فيديو توثق تحليق أجسام طائرة مجهولة في الشرق الأوسط
ما حقيقة زيادة أسعار باقات المحمول؟
5 في قلب قمة طرابزون وغلطة سراي.. وصلاح تحت المجهر
فوائد رائحة القهوة
باكستان تدين هجوم الحوثيين على الطائف وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية
أميركا توافق على بيع مقاتلات F35 إلى السعودية
لبحث زيادة الاستثمارات في مصر.. الاستثمار تلتقي شركات سنغافورية

تحليل.. ماذا يعني فشل المحادثات بين إيران وأمريكا؟

كتب د / حسن اللبان

 شاهدنا غروب الشمس في إسلام آباد ثم شروقها مجدداً مع استمرار هذه المحادثات الماراثونية، ويُعدّ الخروج دون اتفاق ضربة قاصمة للآمال الناشئة في إيجاد مخرج لهذه الأزمة . 

وكانت هذه اجتماعات بالغة الأهمية، إذ تُعدّ أعلى مستوى من المحادثات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979، ومن الصعب التقليل من مدى تعقيد هذه المناقشات.

إلى جانب ما دار في قاعة الاجتماعات، جرى تبادل ومراجعة الوثائق الفنية مراراً وتكراراً. لكنّ الجانبين كانا متباعدين للغاية، ليس فقط في المضمون، بل في الأسلوب والتوجه. دخل الوفدان هذه المحادثات بنهجين مختلفين تماماً: بدا نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ساعياً إلى حل سريع نسبياً بعد تطبيق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بينما عادةً ما تتحرك طهران ببطء شديد، وتتفاوض على المدى الطويل.

وبعد تصريح فانس بأن أمريكا قدّمت عرضها “الأفضل والأخير”، يبدو أن الكرة الآن في ملعب إيران. وإذا ما أُريدَ إجراء المزيد من المحادثات، فسيتعين على إيران تغيير موقفها بطريقة أو بأخرى.

وتعتقد إيران أن المحادثات فشلت بسبب مطالب أمريكية “مفرطة”، ومن الواضح من كلا الجانبين أن تخصيب اليورانيوم يُمثّل نقطة خلاف رئيسية. لطالما أصرّت طهران على أنها لن تصنع سلاحًا نوويًا وأنها لا ترغب إلا في مواصلة برنامجها للطاقة النووية، إلا أن إجراءاتها الرامية إلى رفع مستوى تخصيب اليورانيوم في السنوات الأخيرة أثارت قلقًا بالغًا في الغرب، وكانت الشرارة التي أشعلت فتيل الصراع الذي دام 12 يومًا مع إسرائيل العام الماضي. لا تزال إيران تبدو غير مستعدة للتخلي عن التخصيب. ويريد البيت الأبيض التزامًا قاطعًا من إيران بعدم صنع سلاح نووي.

ومع استمرار المحادثات، صدرت بياناتٌ عديدة عبر وسائل الإعلام الإيرانية بدت موجهةً للجمهور المحلي، بعضها يشرح دوافع طهران للدخول في مفاوضات دبلوماسية مع عدوها اللدود. بل إن وزارة الخارجية الإيرانية ذهبت إلى حدّ التأكيد على أن الدبلوماسية “استمرارٌ للجهاد المقدس الذي يخوضه المدافعون عن الأرض الإيرانية”.

وجاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين في ظل تهديد متطرف من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتدمير حضارة إيرانية وتفجير محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية فيها. ويبقى السؤال الأهم الآن: هل سيعود هذا التهديد إلى الواجهة مجدداً؟

ثمة سؤالان جوهريان آخران يلوحان في الأفق: كيف سترد إيران على انسحاب الولايات المتحدة؟ وإلى متى سيبقى الاقتصاد العالمي في حالة من الركود؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net