عاجل

لحظة بلحظة.. قادة العالم على منبر الأمم المتحدة: مواجهات دبلوماسية تحت سقف واحد
تحذيرات مصرية من أي اضطرابات في الممرات البحرية الدولية، وبينها قناة السويس
اجتماع رباعي في نيويورك.. ماذا بحث وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان؟
العوضي يشبه علاقاته العاطفية بالسيارات ويثير أزمة
# عجائب عبد القدوس …. الشيخ إحسان ليس أبي!!!
قبل انطلاق “خليجي 27” في السعودية.. نظرة على طموحات الفرسان الثمانية
بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر “مشهد السادات” بنسخة إيرانية؟
السعودية.. تأجيل الدورة الـ 6 من مهرجان البحر الأحمر السينمائي
مخاوف مصرية من جفاف نهر النيل.. وتهديد لإثيوبيا باللجوء لحلول أخرى
آلاف الروس يدلون بأصواتهم في انتخابات مجلس الدوما في مصر
تحويلات المصـريين بالخارج ترتفع إلى 29.7 مليار دولار خلال أول 7 أشهر من 2026
“صحة الفيوم”: الكشف على 679 مواطنا خلال قافلة “فيوم الخير” العلاجية بـ”دانيال
أبراج بلا سكان
المعاشات والمسنون.. وحدث طبى فى نوفمبر
صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى أوروبا تقترب من مليار دولار

# “حين قررتُ أن أُنقذ نفسي” قصة قصيرة

بقلم الأستاذة الدكتورة / أميرة النبراوي

لم أكن يومًا ضعيفة…
كنت فقط أُحب. بصدق،
وكنت أظن…
أن الصدق يكفي. ليُعيد إليّ ما أعطيه.
لكنني تعلّمت. بالطريقة القاسية،
أن بعض القلوب لا. ترَ النور…
حتى لو أشرقت لها. روحك بالكامل.
عشتُ سنواتٍ…
أمدّ يدي،
ولا أحد يمسكها.
أصرخ بصمت،
ولا أحد يسمعني.
كنتُ أعود كل ليلة،
أُرمّم نفسي بنفسي،
أجمع شتاتي…
وأقول: “غدًا سيكون أفضل.”
لكنه… لم يكن.
حتى جاء ذلك اليوم،
الذي لم يحدث فيه شيء…
سوى أنني تعبت.
تعبت من الانتظار،
من التبرير،
من إعطاء الأعذار. لمن لا يستحق،
ومن إقناع قلبي…
أن الفتات حب.
وقفتُ أمام المرآة، لم أبحث عن. ملامحي…
بل بحثت عني.
سألت نفسي:
“إلى متى؟”
وكانت تلك أول. مرة…
لا أهرب من الإجابة.
في تلك اللحظة،
لم أبكِ…
لم أصرخ…
لم أنهار…
فقط… قررت.
قررت أن أُنقذ نفسي،
أن أُغلق الأبواب التي كسرتني،
أن أتوقف عن طرق. القلوب الباردة،
وأن أكون… النجاة التي انتظرتها طويلًا.
ومنذ ذلك اليوم…
لم أعد نفس المرأة.
لم أعد أنتظر حبًا…
بل أصبحت أختار. نفسي أولًا.
لم أعد أبحث عن.كتف…
بل تعلمت كيف أقف مستقيمة،
حتى لو كنت وحدي. أنا لم أجد الحب الذي حلمت به…
لكنني وجدت ما هو. أخطر وأقوى…
وجدت امرأة،
لو تأخّر عنها العالم. كله،
لا تتأخر عن نفسها.
امرأة…
حين تُكسر،
لا تبكي طويلًا…
بل تعيد تشكيل. نفسها،
وتخرج…
أجمل… وأقسى…
وكأنها لم تُخلق. لتُحب فقط،
بل لتُولد من جديد… كل مره . وتقول انا مازلت أقوى وأنقى.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net