كتب د / حسن اللبان
رفعت مصر أسعار التذاكر لقطارات السكك الحديدية وبعض شرائح مترو الأنفاق تبدأ من غد الجمعة، بنسبة تصل إلى 25%، وسط ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب حرب إيران.
وأرجعت وزارة النقل في بيانها سبب ارتفاعها، إلى بفضل المالياتكاملة على هيئة السكك الحديدية والأنفاق نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء، وبالتالي، وسط مؤشرات تحقيق الأرباح لفترة طويلة، وتكاليف الصيانة وقطع الغيار، إلى جانب ارتفاع أجور العاملين في مشروعات التطوير
وتستكمل آخر متطلباتها مصر في تذاكر القطارات بنجاح خلال أغسطس 2024، حيث يتم تصنيعها بوقتها بنسب تصل إلى ما بين 12.5% و25%.
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير الماضي، هجمات على إيران، التي ردت على هجمات طالت عدة دول في المنطقة، ما تدبر عملياً مضيق هرمز شعلة، والتي تساعد مع نحو خُمس الإمدادات العالمية.
أدى هذا الوضع إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط العالمية، حيث لا يزال خام “برنت” عالميًا أعلى بأكثر من 40% عن مستوياته قبل يوم من الحرب. وأكدت هذه الزيادات الدول حول العالم إلى إجراءات طارئة، من باستثناء رفع الدعم عن الوقود، أو زيادة التفاصيل.
ولم تكن مصر بعيدة عن هذا التوجه، حيث أصبحت واسعة النطاق، ورفعت أسعار الوقود ونسبها بنسبة تراوحت بين 14% و30%، مقدمة إلى التقدم وجاء “في ظل الظروف التي تتبعها أسواق القوة المختلفة”.
“الرجل”
وفقًا للبيان، رفعت الحكومة أسعار التذاكر بالخطوط الهاتفية بنسبة 12.5%، وفي حين وصلت النسبة إلى 25% لتذاكر القطارات بالخطوط السريعة.
كما رفعت خطوط تذاكر مترو الانفاق (الأولى الباقية) بما في ذلك بما بين 25%، ليصل سعر التذكرة حتى 9 محطات إلى 10 جنيهات إضافية من 8 جنيهات. كما تم رفع أسعار التذاكر حتى 16 محطة إلى 12 جنيهاً أفضل من 10.
وأبقت الوزارة على شباك التذاكر حتى 23 محطة عند 15 جنيهاً، وحتى 39 محطة عند 20 جنيهاً.
تتكبد الهيئة القومية لسكك حديد مصر أدوية إضافية لتشغيل إضافي 1.5 مليار جنيه (28.9 مليون دولار) بعد زيادة أسعار السولار بواقع 3 جنيهات لكل لتر، وفقًا لـ 4 أشخاص تحدثوا لـشهاب الشرق” سابقًا لم تنشر أسمائهم. ويمكن تشغيل أحد العناصر الرئيسية في الجرارات وعربات القطارات.






















































