كتب / على حسن
شهدت هيئة قناة السويس المصرية وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة “فخر 1” إلى مقر شركة التمساح لبناء السفن بمحافظة الإسماعيلية.


وتستعد السفينة للانضمام رسمياً إلى الأسطول البحري للهيئة، بعد رحلة إبحار مباشرة من الصين استمرت 33 يوماً دون توقف عبرت خلالها القناة ضمن قافلة الجنوب.
وتُعد السفينة الجديدة الطفرة الأولى من نوعها في مصر، حيث صُممت لتشكل وحدة استكشاف جغرافي متطورة Geo survey مخصصة لأعمال الجسات البحرية والاستكشافات النفطية، وهو ما يدعم بشكل مباشر خطط القاهرة الرامية للتوسع في كشوفات الغاز والبترول، ويحقق وفراً اقتصادياً ملموساً بالعملة الصعبة عبر إنهاء الاعتماد على الوحدات المملوكة للشركات الأجنبية.
وتتميز السفينة بالاعتماد على أحدث التكنولوجيات العالمية الموفرة لاستهلاك الوقود، فضلاً عن تجهيزها بالكامل لأنظمة الغطس، ودعمها بنظام التموضع الديناميكي المتطور “DP2” الذي يضمن تثبيت الوحدة في نقطة محددة بالبحر تلقائياً ودون الحاجة لإلقاء المخطاف التقليدي.
وخلال مراسم الاستقبال الرسمية التي حضرها لفيف من قيادات الهيئة ورؤساء الشركات التابعة، أكد رئيس هيئة قناة السويس، الفريق أسامة ربيع، أن هذه الخطوة تمثل مرحلة “جني الثمار” للاستراتيجية التي تبنتها الهيئة لتنويع مصادر دخلها، وزيادة أرباح شركاتها، وإضافة خدمات نوعية جديدة للاقتصاد القومي.
وأعلن الفريق ربيع أن “فخر 1” ستدشن عملياتها الفعالة بحلول شهر يوليو المقبل في منطقة أبو رديس بالبحر الأحمر، وذلك تفعيلاً للتعاقد المبرم مع شركة “بتروبيل” التابعة للهيئة العامة للبترول، مشيراً إلى أن الهيئة تدرس حالياً بناء سفينة خدمات بترولية مماثلة تعزيزاً لهذا التوجه.
وتعود ملكية السفينة الجديدة لتحالف استثماري مصري يضم ثلاث شركات تابعة لهيئة قناة السويس هي (شركة التمساح لبناء السفن، شركة القناة لرباط وأنوار السفن، وشركة القناة للحبال)، لتصبح “فخر 1” السفينة الرابعة في أسطول الخدمات البترولية الذي تشغله شركة التمساح إلى جانب السفن “أمان”، “أحمد فاضل”، و”بدر”.























































