عاجل

مائدة كامل الوزير تشعل الجدل في مصر.. صور زفاف باذخ تتحول إلى أزمة واعتذار
رائحة القهوة وتأثيرها في المزاج ونشاط الدماغ
من جدل الاعتراف بالحب إلى الأزياء.. إطلالتا يارا السكري وأحمد العوضي في دبي
رفع صور الحرم المكي باحتجاجات دعا لها عبدالملك الحوثي ردا على إعلان “استهداف مكة”
ضربة مزدوجة.. غالطة سراي يتلقى صدمة قوية قبل لقاء طرابزون سبور
أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
# السفير مراد غالب وزير خارجية مصر الأسبق يروي حقيقة عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر
رفضت الغناء فلاحقوها بالأسلحة.. مطاردة هوليوودية لـ«مطربة مصرية»
البنتاغون ينشر مقاطع فيديو توثق تحليق أجسام طائرة مجهولة في الشرق الأوسط
ما حقيقة زيادة أسعار باقات المحمول؟
5 في قلب قمة طرابزون وغلطة سراي.. وصلاح تحت المجهر
فوائد رائحة القهوة
باكستان تدين هجوم الحوثيين على الطائف وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية
أميركا توافق على بيع مقاتلات F35 إلى السعودية
لبحث زيادة الاستثمارات في مصر.. الاستثمار تلتقي شركات سنغافورية

بعد استهداف مفاعل ديمونة… ما السيناريوهات المحتملة في مصر؟

كتب د / حسن اللبان

في ظل التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، تزايدت التساؤلات بشأن تداعيات ما يجري في محيط مفاعل ديمونة الإسرائيلي، واحتمالات المخاطر المرتبطة بأي استهداف محتمل للمنشآت النووية.

وفي هذا السياق، أكد مختصون ضرورة التعامل مع هذه التطورات وفق قراءة علمية دقيقة، بعيداً عن التهويل أو التقليل من حجم التهديدات.

وفي ضوء هذه التطورات، أوضح الدكتور أمجد الوكيل، الرئيس الأسبق لهيئة المحطات النووية في مصر، أن التعامل مع المستجدات المرتبطة بمحيط مفاعل ديمونة يجب أن يستند إلى فهم علمي دقيق، بعيداً عن المبالغة أو التقليل من المخاطر.

فقد أكد الخبير النووي المصري أن تقييم أي مستجدات تتعلق بمحيط المفاعل ينبغي أن يقوم على أسس علمية واضحة، لا سيما في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

كذلك أشار الوكيل، وهو عضو مجلس إدارة الجهاز التنفيذي للإشراف على مشروعات إنشاء المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، إلى أن استهداف المنشآت النووية لا يؤدي إلى “انفجار نووي” مماثل للقنابل الذرية، موضحاً أن هذا السيناريو غير وارد من الناحية الفنية، نظراً لاختلاف تصميم وتشغيل المفاعلات عن الأسلحة النووية.

وأضاف أن الخطر المحتمل، في أسوأ السيناريوهات، يتمثل في تسرب إشعاعي نتيجة تضرر أنظمة التبريد أو احتواء المفاعل، مشيراً إلى أن مثل هذه الحالات يمكن التعامل معها وفق بروتوكولات علمية محددة.

فيما لفت إلى أن العوامل الجغرافية تسهم في تقليل المخاطر، موضحاً أن رياح شرق المتوسط الشمالية الغربية غالباً ما تدفع أي سحابة إشعاعية محتملة بعيداً عن الكثافة السكانية في مصر، باتجاه مناطق أقل كثافة شرقاً أو جنوباً شرقياً.

كما أكد أن المسافة تمثل عاملاً إضافياً للأمان، إذ يقع مفاعل ديمونة على بُعد يتراوح بين 70 و80 كيلومتراً من حدود سيناء، وأكثر من 400 كيلومتر عن القاهرة والدلتا، ما يسمح بتشتت طبيعي للمواد المشعة في الغلاف الجوي وانخفاض تركيزها.

وأشار الوكيل إلى امتلاك مصر منظومة رصد إشعاعي قومية متطورة تعمل على مدار الساعة، وقادرة على اكتشاف أي تغير في مستويات الإشعاع فوراً، بما يدعم سرعة اتخاذ القرار وفق معايير دولية واضحة في حالات الطوارئ.

خطورة الحوادث الإشعاعية

وأوضح أن تقييم خطورة أي حادث إشعاعي يعتمد على مجموعة من العوامل الرئيسية، من بينها نوع وكمية المواد المشعة المنطلقة، واتجاه الرياح وسرعتها، والظروف الجوية مثل الأمطار، وارتفاع السحابة الإشعاعية، وطبيعة التضاريس، إلى جانب سرعة الاستجابة والإجراءات الوقائية، مثل البقاء في أماكن مغلقة أو استخدام أقراص اليود.

واختتم بأن القلق في مثل هذه الظروف أمر مفهوم، غير أن المعطيات العلمية تشير إلى أن التأثيرات، في حال وقوعها، تكون محدودة النطاق وقابلة للإدارة، مؤكداً أن مصر تمتلك عوامل أمان جغرافية وفنية قوية تعزز قدرتها على التعامل مع أي تطورات محتملة.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء السبت، بسقوط 6 قتلى وعشرات الجرحى جراء سقوط صاروخ إيراني في مدينة عراد جنوب إسرائيل، وذلك بعد ساعات من تقارير عن إصابات في ديمونة، ضمن سياق التصعيد والتطورات الميدانية الأخيرة.

كما أقر الجيش الإسرائيلي بفشل عملية اعتراض الصاروخ الإيراني في ديمونة، معلناً فتح تحقيق للوقوف على أسباب هذا الإخفاق، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى إصابة أكثر من 80 شخصاً في ديمونة نتيجة الهجوم الصاروخي، إلى جانب تضرر أحد المباني جراء القصف.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net