عاجل

لقطات خطفت الأنظار.. عناق حار وحديث خاص بين محمد صلاح ولاعبي منتخب البرازيل
مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط
تعرف على طريقة تنظيف الكلى من السموم والأملاح في المنزل
احتياطي النقد الأجنبي في مصر يسجل مستوى غير مسبوق
مصر.. ساويرس يرد على تدوينة “حرب أكتوبر انتصار لإسرائيل” مبرزا فيلم غولدا مائير
لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين “الحزب” وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون
“بن زايد الأب الروحي لمصر” واتفاقيات سرية مع إيران.. عاصفة هجوم على ساويرس بعد تصريحات مثيرة
ماذا وجدت النيابة بمنزل صبري نخنوخ؟
تصرف “لافت” من أنشيلوتي تجاه حسام حسن خلال مباراة مصر والبرازيل
“هامر عسكرية احترقت بمن فيها”.. “حزب الله” ينشر ملخص عملياته ضد الجيش الإسرائيلي يوم السبت
وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى
احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله 
حريق هائل في ميناء مانتا الإكوادوري يدمر 35 قارب صيد ويصيب 4 أشخاص
مصر تفرض شخصيتها.. والبرازيل تحسم بروفة المونديال
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

الرومانسيين أكثر عرضة للوقوع فى الحب

بروكسل #

كتبت / مليندا كازانوفا

توصلت دراسة إلى أن الأشخاص الرومانسيين لديهم طفرة جينية تنتج المزيد من هرمون الأوكسيتوسين، ما يجعلهم أكثر عرضة للوقوع في الحب.

وتعزز الطفرة الجينية الحالة المزاجية وقدرة المزيد من الأشخاص الرومانسيين، وتحثهم على تكوين علاقات، وفقا لباحثين من جامعة McGill في كيبيك.

وركز الفريق على جين يسمى CD38 يغذي الأوكسيتوسين، ووجدوا أن أولئك الذين لديهم نسختين كانوا أكثر حنانا. أما أولئك الذين لديهم هذه الطفرة الجينية، فهم أكثر عرضة لقضاء وقت أطول في الأكل والشرب والتحدث ومشاهدة التلفزيون، من أولئك الذين ليس لديهم الجين.

وهذه هي المرة الأولى التي يرتبط فيها الجين بالسلوك الرومانسي البشري في الحياة اليومية، وفقا لما ذكرته البروفيسورة جينيفر بارتز، رئيسة فريق البحث.

وأوضحت بارتز أن “الاختلافات قد تلعب دورا رئيسيا في السلوكيات والتصورات التي تدعم الترابط الإجتماعي.

وتتبع فريقها 111 من الأزواج الذين كانوا معا لمدة خمس أو ست سنوات في المتوسط، وطلبوا منهم الإبلاغ عن سلوكياتهم الاجتماعية وتصورهم للسلوك الاجتماعي لشريكهم لمدة 20 يوما.

ويحتوي الجين CD38 على نوعين مختلفين، أو “أليلات” – A وC. وكل شخص لديه نسختان: واحدة موروثة من كل والد.

وتعد الأليلات أشكالا من الجين نفسه، مع اختلافات طفيفة في تسلسل قواعد الحمض النووي الخاصة بها. لذا يمكن أن يوجد الجين في ثلاث مجموعات – AA وCC وAC.

وأفاد المتطوعون الذين ورثوا جرعة مضاعفة من “النمط الجيني” CC، عن “سلوك مجتمعي” أعلى مقارنة بحاملي AA أو AC.

وكانوا أكثر عرضة لرؤية شريكهم يتصرف بالطريقة نفسها، حتى لو لم يكن لدى الشريك نفس الرموز الجينية. ويعاني أولئك الذين لديهم متغير جيني من مشاعر سلبية أقل، مثل القلق أو الإحباط أو الغضب.

كما صنفوا جودة علاقتهم على أنها أفضل وأكثر دعما.

وقالت بارتز: “نظرا لأهمية العلاقات الوثيقة لبقاء الإنسان، فمن المعتقد أن الآليات البيولوجية تطورت لدعم بدايتها وإصلاحها”.

وأضافت: “هذه النتائج تدعم دور الأوكسيتوسين في السلوكيات الشخصية المتورطة في الحفاظ على العلاقات الوثيقة”.

ويلعب الأوكسيتوسين، المعروف أيضا باسم “هرمون الحب”، دورا مهما في الارتباط العاطفي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net