عاجل

عادة قديمة تمنح الدماغ دفعة قوية من الطاقة
صلاح يفرض اسمه بين عمالقة أوروبا.. أربعة ألقاب هداف تضعه في قائمة تاريخية
“حبسه دون ذنب ولا محاكمة”.. ساويرس يعلق على منشور حول رسالة من محمد نجيب لجمال عبدالناصر
الفنانة شيرين عبد الوهاب تظهر لأول مرة بعد غياب (فيديو)
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على غزة
الفنانة ميرهان حسين تكشف تفاصيل اللحظات الأولى التي عاشتها أثناء الهزة الأرضية
رعب يصيب المصريين بسبب زلزال الساعة الثالثة صباحا
“لا خسائر حتى الآن”.. مصر تُفعّل حالة الطوارئ الصحية بعد زلزال بقوة 5.5 ريختر
بعد اعلان الحد الأدنى.. مؤشرات تنسيق المرحلة الأولي 92.8% للطب 91.9 للأسنان87.9 للهندسة
هزة أرضية يشعر بها سكان مصر وغزة وعدة دول في المنطقة
السيناريو الذي يخشاه ترامب أكثر من أي شيء آخر بدأ يتضح
ترامب يعلن عن محادثات جديدة مع إيران اعتبارا من الإثنين
عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي “الانفجار الكبير”
دحلان: نتنياهو ارتكب مجزرة لإفشال فرصة إنهاء الحرب في غزة
تراجع أسعار عقود النفط الآجلة بعد إلغاء أمريكا لضربات على إيران

الجزائر الخضراء ….مبادرة الجمال التي يحتاجها وطننا العربي

بقلم الكاتبة الجزائرية / يامنة بن راضي

في تلك الصباحات المشرقة يعد تأمل جمال الأرض قوة باهرة تدفعنا الى الاستمرار مادامت الحياة لا تزال تهب من مراقدها؛ ولأنه ليس هناك أعذب من أرض الوطن كما يقال فإن توهج أوطاننا خضرة و خصوبة وتألق جمالها يمنحنا بلا شك اكتفاء وجدانيا للعيش فوق ترابها، وكانت مبادرة ” الجزائر الخضراء” التي كانت حديث الجزائريين قبل أيام تمثل بحق نموذجا للعطاء والرقي السلوكي للجزائريين الذين هبوا لزرع مليون شجرة ستنمو وتورق ويزين اخضرارها أرض الجزائر في المستقبل ..هي المبادرة التي أخرجت أهل الجزائر من دوامة الإحباط المقيت والتي صنعها انعدام الحياة الكريمة، وهو نفس السبب الذي جعل أبناء شعبنا العربي يلجون بلا تردد نفقا مظلما من اليأس والقهر وترقب المجهول، فيغفلون عن صناعة الخير والجمال في أوطانهم …فكم نحن بحاجة اليوم الى هكذا مبادرات مبهجة للروح في بلادنا العربية، فزرع الملايين من الأشجار انجاز عظيم سيهبنا الكثير من النعم بإذن الله تعالى …
يقول خير البرية في حديثه المشهور:” الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا اله الا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق” ..فهذا الحديث الملهم لمعلم الإنسانية سيدنا رسول الله عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم لدليل على مكانة مبادرات الخير في إسلامنا العظيم، فإزالة الأذى من الطريق حتى يكون سالكا للمارة ليس بالأمر الهين على الاطلاق، فلا ريب اذا أن تشكيل أرضنا العربية بمساحات خضراء كجنة غناء لهو بحق في غاية الأهمية وله ثوابه عند البارىء عز وجل …
لئن كان حب الأوطان من الإيمان فإن إهداء هذه الأوطان بعضا من الجمال والإنتعاش والأمل الأخضر لهو من صميم الإيمان ..وفي ظل عطالة مزمنة تجتاح شعوبنا العربية وتحول يومياتهم الى مجرد آلات تستهلك الطعام و الهواتف الذكية، هاجسها الكبير الترفيه لا أكثر بعد أن رضيت أن تكون مع الخوالف سيما مع تلك العتمة الحالكة التي تخيم على حياتها، فإن إضاءة شمعة حتى لو كانت صغيرة خير لها من أن تنفق أعمارها في لعن الظلام، لذلك فإن حذو شعوبنا العربية التي تختزن قلوبا وعقولا طافحة بالخير حذو شعب الجزائر ومبادرته الخضراء الرائعة وإنعاش أراضيهم القاحلة بفعل الإهمال والأنانية بأشجار ستكون باسقة يوما لا محالة بلاء أكثر من حسن له فوائده لا شك في قادم الأيام …
أخيرا..عندما نؤمن بوجودنا، فإن مواطنتنا في أوطاننا العربية ستثمر ثمارا إيجابية ..و علينا أن لا نركن للإحباط والخمول فاوطاننا الغالية تستحق منا أن نصنع لها كل جميل …لعل الحياة بدورها تبتسم لنا .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net