عاجل

أطعمة شائعة الاستهلاك قد تضر بالدماغ وتضعف التركيز
بالشورت.. سلاف فواخرجي تخطف الأنظار من أسوان
ما هي إمكانيات منظومة آمون التي ساعدت بها مصر السعودية والكويت لإسقاط كل التهديدات الإيرانية؟
في غياب محمد صلاح.. مانشستر يونايتد يقهر ليفربول بصعوبة ويتأهل إلى دوري أبطال أوروبا
مفاجأة للمصريين .. تشغيل المونوريل مجانًا في أول 3 أيام
تراجع سعر الدولار في مصر.. هل يتعافى الجنيه مجدداً؟
خبير: انتصار الاتحاد السوفييتي على النازية ذاكرة مقدسة تتجدد في روسيا اليوم
عراقجي: لا تفاوض نوويا مع العدو وهرمز لن يعود كما كان
ربيع:قناة السويس تستقبل أكبر سفن حاويات صديقة للبيئة
نتنياهو: إسرائيل أشترت سربين من طائرات “إف 35 وإف 15” لتعزيز التفوق الجوي
إيران: على واشنطن تغيير سلوكها إذا أرادت تحقيق انفراجة
إثيوبيا تتمزق نحو محيط جديد.. الأرض تتحرك 60 سنتيمترا في 90 يوما
نعيم قاسم: “لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان”
جثمان “أمير الغناء العربي” يصل القاهرة غدا
السيسي يكشف عن خسائر ضخمة لقناة السويس

قصة نجاح دولة!

بقلم /  عايدة رزق

ما كان ممكن لها أن تتحول من دولة بائسة تعيسة… إلى دولة متقدمة مستقرة.. لو كانت القوانين لا تطبق بحزم.. أو لو كان لديها مشكلة زيادة سكان.. إنها سنغافورة التى خرجت من نفق التخلف إلى ساحة الازدهار بعد ان تخلصت فى ستينيات القرن الماضى من الاستعمار البريطانى الذى تركها فى حالة كارثية.. فساد ومخدرات وجرائم وصراع مرير واشتباكات دموية فى الشوارع بين المواطنين الذين ينتمون إلى أصول عرقية ودينية مختلفة.. وبفضل القوانين التى وضعت عندما تقلد المحامى السنغافورى «لى كوان يو» السلطة أصبحت سنغافورة قصة نجاح دولة.. إذا قدر لك ان تزورها سترى عند وصولك لافتة تقول «مرحبا بك فى سنغافورة».. وبجانبها لافتة مكتوب عليها بالخط الأحمر «تحذير الإعدام لمهربى المخدرات»
وهكذا تخلصت سنغافورة من المخدرات ومن بلايا أخرى كثيرة.. أيضا سيلفت نظرك نظافة شوارعها.. فالقانون هناك يفرض غرامات قاسية لمن يشوه الطرقات أو يلقى فيها بأى ركام.. أو يأكل فى مترو الأنفاق.. وإذا كنت من المدخنين فعليك ان تتأكد قبل ان تشعل سيجارة أنك فى مكان مسموح فيه بالتدخين.. وإلا ستجد أمامك شرطيا سيقودك إلى السجن إذا رفضت دفع الغرامة التى ستذهلك ضخامتها.. أما إذا كنت من هواة مضغ اللبان فيجب ان تعرف أن القانون فى سنغافورة يمنع بيع اللبان الذى ارتفع استهلاكه فى العالم كله إلى عنان السماء بعد أن أضيفت إليه نكهة النعناع عام 1891.. لكن تلك قصة أخري.. نعود إلى سنغافورة التى زارها الجراح البريطانى «سير روى كالن» وأراد ان يعرف هل رجل الشارع راض عن سير الأمور فى بلده.. فكان يسأل
سائقى سيارات التاكسى وأصحاب المحال الذين أجمعوا على ان القوانين الحازمة قضت على الفساد.. وجعلت الغذاء كافيا.. والرعاية الصحية للجميع.. والعملية التعليمية منتظمة… والشوارع نظيفة.. والمكافآت تمنح لمن يستحقها.. والأهم من كل ذلك توقف الصراع الذى دمر البلد والذى كان يدور بين ديانات وجنسيات مختلفة تعيش على أرض سنغافورة.. لذلك لم يتعجب الجراح البريطانى حين قرأ تقريرا يقول إنه بعد خمسين عاما من الآن ستدخل دولتان قائمة أغنى بلدان العالم.. ويرجح أن تكون واحدة منهما سنغافورة… وهكذا بفضل تطبيق القوانين بحزم مع عدم وجود مشكلة زيادة سكان قفزت سنغافورة من قاع المجتمع الدولى إلى قمته!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net