عاجل

ترامب: واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين وهم يريدون التوصل إلى اتفاق
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين الولايات المتحدة والصين بسبب تقديره الخاطئ!
بعيدا عن تمارين المعدة.. طرق أكثر فاعلية للتخلص من دهون البطن
وفاة صحفية فرنسية أثارت جدلا واسعا في العالم حول “ذكورة” زوجة ماكرون
القبض على مقيم بالقاهرة بعد انتشار مقطع فيديو أثار غضب المصريين
قراءة عبرية لـ”الخريطة الجديدة” التي تطوق تركيا بها إسرائيل و”رسم الخطوط الحمراء”
غضب حاد في تل أبيب من باريس: نقضت وعد الحفاظ على تفوقنا الجوي وسلحت مصر بتكنولوجيا كاسرة للتوازن
الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد لقواته في شمال كردفان
وفد عسكري مصري رفيع يزور الصومال
السيسي يحذر من استمرار محاولات إسقاط الدولة
نتنياهو: سنُسقط النظام في إيران ونقضي على حماس وحزب الله
مصر تحظر حسابات التواصل الاجتماعي للأطفال
“عدوى توتنهام” تضرب مرموش أمام ليفربول .. مدافع الريدز “تنمر عليه” في هزيمة فضحت أسوأ عيوبه!
تركيا تسارع الزمن لبناء عشرات الآلاف من الملاجئ.. هل تستعد أنقرة لحرب كبرى؟
الأردن وفرنسا يطالبان إسرائيل بالانسحاب من أراضي سوريا

# زياد… لا وداع لك…

بقلم دكتور / خالد قنديل

لا أحد يطرق الباب، لكن زياد مر..
مر كما يفعل دائمًا.. بلا استئذان، يترك وراءه رائحة قهوة سوداء وعبارة نصف ساخرة، نصف نازفة.
اليوم لم يمر..
مات زياد..
لكن، هل يُقالها هكذا؟ ببساطة مفردة؟، وكيف تموت نغمة لا تزال تتسكع في عتمة السهر؟، كيف يُطوى صوت، كان كلما نطق، شعرنا أن المدينة تتنفس صدقه؟، كان زياد آخر أوتار الحنين فينا، لم يكن يلحن، بل كان يكتب دمع العالم على نوتة، كان يزرع السخرية بين خصلات الألم، كمن يخبئ وردة في جيب بدلة قديمة ويقول: “خذوها.. إن كانت تشبهكم”.
الآن.. سكن الهدوء كثيرًا حول آلاته، كأن البيانو قرر الصمت، وكأن بيروت على وشك أن تتوقف عن التنفس..


يا فيروز، يا سيدة الضوء المتعب، لقد عاد إليك ابنك كما تعود الألحان إلى رحم الصمت، ما أثقل قلب الأم حين يموت الصوت الذي ربته بين أصابعها، حين يكف ابنها عن التلحين لها، ويترك لها هذا العالم وحدها، بلا لحن يخصها أكثر من حضنه.
زياد…
لا وداع لك..
نحن لا نودع من استقر في طبقة الصوت الرابعة، في الوجع النبيل، في انكسار الجمل الغنائية، في هدوء السطر الأخير من المسرحية.. حين تصفق الناس ولا تضحك.
أنت هنا، بيننا، في طيف موسيقى لا يريد أن ينتهي..
في ضحكة نصفها وجع..
وفي صمت يشبهك..

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net