عاجل

ترامب يكشف عن موعد انعقاد الاجتماع مع إيران في الدوحة
الأهلي يرد على عرض من فريق سعودي لضم المصري إمام عاشور
رقصة الاحتفال مع جماهير مصر لزيارة الأهرامات.. رحلة استثنائية لـ«إريك هدسون» فى أرض الفراعنة
وصول أول رحلة تجارية مباشرة بين الإمارات وإيران منذ بدء الحرب
إعلامي مصري يكشف عن عرض سعودي لمحمد صلاح براتب خيالي
نبض اليوم الـ19 في كأس العالم 2026.. ثلاث مواجهات نارية تفتتح دور الـ32
الفنانةياسمين عبدالعزيز توثق تجربتها لسيارة ذاتية القيادة بفيديو طريف
محافظ الجيزة: تمويل 53 مشروعًا ضمن مبادرة «مشروعك»
وزير الخارجية ومحافظ القاهرة يفتتحان مكتب التصديقات بمصر الجديدة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1450 قتيلًا
مسؤول إيراني: تعليق المشاركة في المحادثات الفنية بسبب الهجمات الأخيرة
تشكيل دور المجموعات المثالي.. مصطفى شوبير وحكيمي يمثلان العرب
الرأس الأخضر قبل مواجهة الأرجنتين: لا شيء مستحيل
الاستثمار: نستعد لإطلاق بيئة تجريبية لتكنولوجيا التجارة لدعم صادرات الشركات الناشئة
ضبط متهم قتل مسن ودفن جثته داخل شرفة شقته بالإسكندرية

الإعلام العبري: لماذا تبني مصر مخازن طوارئ ضخمة؟

كتب د / حسن اللبان

زعم مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، أن مصر تبني مخازن طوارئ ضخمة غير مسبوقة على مساحات هائلة.

الإعلام العبري: لماذا تبني مصر مخازن طوارئ ضخمة؟

وقال المقدم احتياط إيلي ديكل، ضابط الاستخبارات الإسرائيلي السابق والخبير في الشؤون المصرية، في حوار خاص لصحيفة “معاريف” الإسرئيلية، إن القاهرة تعمل منذ عام 2003 وخاصة في السنوات الخمس الأخيرة على بناء احتياطيات طوارئ وطنية لنفسها في أوقات الحرب”.

وأضاف خلال حوره مع الصحيفة العبرية والذي رسم صورة فيه معقدة للاستعدادات المصرية طويلة الأمد في حال التعرض لضغوط اقتصادية خارجية، هذه المخازن الضخمة تحتوي على مستودعات من أسلحة كالدبابات والمدافع والجرارات، وربما أيضًا أدوية وغذاء، وتبلغ مساحتها الإجمالية أكثر من 2.5 مليون متر مربع، وهي مساحة هائلة.

وأضاف ديكل، أن المكالمة الهاتفية الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي تناولت “الحلول الممكنة” للوضع في غزة، طرحت السؤال حول مدى قدرة مصر على الصمود في وجه الضغوط السياسية والاقتصادية من واشنطن، مشيرا إلى أنه جاء الحديث على خلفية إعلان ترامب المفاجئ عن خطته للسيطرة على غزة أثناء إخلائها، حيث ذكر مصر صراحة كوجهة لاستيعاب اللاجئين من القطاع.

وأوضح ديكل قائلا: “بناء الخزانات يهدف في المقام الأول إلى تقليل اعتماد مصر على الخارج، حيث يجري هذا البناء عمدًا حتى لا تعتمد مصر على أي قوة تملي عليها ما يجب فعله، وتستعد مصر للتعامل مع ضغوط دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها”.

وحسب معاريف فرغم احتياطيات الطوارئ الهائلة، يعتقد ديكل أن الولايات المتحدة لا تزال تملك أوراق ضغط مهمة تُمكّنها من ممارسة ضغط فعال على القاهرة، قائلا: “عمليًا، تمتلك الولايات المتحدة – رغم كل مخزوناتها – القدرة على التأثير – ورغم أنها لا تقتصر على المساعدات العسكرية المباشرة، والتي يُمكن لمصر الاستغناء عنها بسهولة، إلا أن الولايات المتحدة لديها أدوات ضغط أخرى. ويدور حولها جزء كبير من الاقتصاد العالمي”.

ويضيف الخبير الإسرائيلي تحذيرا واضحا: “إذا قررت بجدية إلحاق الأذى بمصر، فسوف يضطر المصريون إلى التفكير ثماني مرات حول ما إذا كانوا قادرين على تحمل ذلك”.

ووفق معاريف فترى مصادر سياسية أن مصر في وضع حساس للغاية في مواجهة الضغوط الأميركية بشأن قضية اللاجئين من غزة، ومن ناحية أخرى، تعارض مصر بشدة وبشكل مستمر استيعاب اللاجئين الفلسطينيين في أراضيها، خوفاً من العواقب الأمنية والاقتصادية والديموغرافية، ومن ناحية أخرى، لا يمكنها تجاهل ضغوط إدارة ترامب، التي تعد داعماً اقتصادياً كبيراً.

وقالت الصحيفة العبرية إنه من الممكن أن تؤثر التوترات بين واشنطن والقاهرة بشأن قضية غزة أيضاً على العلاقات مع إسرائيل. وتلعب مصر دور الوسيط المركزي في المحادثات بين إسرائيل وحماس، وقد يؤدي الضغط الأميركي عليها إلى صعوبة قدرتها على العمل في هذا المجال.

وأوضح ديكل أن مصر تريد الاستقرار على حدودها مع غزة، ولكن ليس على حساب تحمل مسؤولية القطاع أو سكانه، وبالتالي ستواصل محاولاتها للمناورة بين جميع الأطراف لحماية مصالحها، ولكن إذا زادت الضغوط الأميركية فقد تجد نفسها في وضع مستحيل.

وقالت الصحيفة العبرية إن الأيام المقبلة ستكون حاسمة بشأن موقف مصر في مواجهة الضغوط الأميركية، ومن المنتظر أن تجتمع فرق عمل متخصصة من البلدين، عقب المكالمة الهاتفية بين ترامب والسيسي، لمناقشة تفاصيل “الحلول الممكنة” المذكورة.

وأشارت إلى أنه في هذه الأثناء، تواصل مصر تعزيز استعداداتها لمختلف السيناريوهات، بما في ذلك إمكانية التصعيد على الحدود مع غزة أو زيادة الضغوط الاقتصادية من الولايات المتحدة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net