عاجل

الثبات الانفعالي في مقابل حافة الهاويه
ارتفاع جديد للدولار والفوائد في مصر
بدء توجه الحجاج الإيرانيين إلى السعودية اعتبارا من 27 أبريل الجاري
هل تعيد الحرب رسم “مسافة السكة” بين مصر والخليج؟
تشييع 5 قتلى بينهم 3 أطفال من مستشفى الشفاء في غزة
الجيش السوداني يعلن تحرير منطقة مقجة بالنيل الأزرق
الرسالة العربية تكشف سبب وفاة الدكتور ضياء العوضي
الفنانة سلاف فواخرجي ترفض يحيى الفخراني.. وتراقص باسم سمرة
«استعد لتغير الساعة».. موعد تطبيق التوقيت الصيفى 2026 وإلغاء الشتوى فى مصر
رد رسمي.. يوفنتوس يوضح حقيقة التفاوض مع صلاح
محافظ القاهرة يقود تطوير وسط البلد.. ميدان محمد فريد في ثوب جديد
كشف استثنائي.. نسخة نادرة من “الإلياذة” بأحشاء مومياء مصرية
سرّ النوم الجيد: أهمية الميلاتونين وأبرز مصادره الطبيعية
مجموعة مصر.. مبعوث ترامب يسعى لإشراك إيطاليا محل إيران في مونديال 2026
# الحكاية مش مجرد سـ.ـلاح جديد ولا استعراض قوة

“حقنة دم” قد تحدث ثورة في علاج ضعف الانتصاب

كتب /  رضا اللبان

كشفت دراسة حديثة عن “حقنة دم” يمكن أن تكون علاجا فعالا لضعف الانتصاب لدى الرجال.

وفي الدراسة، خضع 160 رجلا لتجربة تضمنت جلستين من العلاج بالموجات الصادمة (يُستخدم عادة لمساعدة أولئك الذين يعانون من ضعف الانتصاب) أسبوعيا لمدة 6 أسابيع، أو العلاج بالموجات الصادمة بالإضافة إلى حقنة من دمائهم.

وأوضح الباحثون أن عينات الدم تم غزلها في آلة لإنتاج بلازما غنية بالصفائح الدموية (PRP)، والتي تحتوي على تركيز عال من عوامل النمو. ثم تم حقنها في قاعدة العضو الذكري في بداية التجربة.

وتُستخدم حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية بشكل شائع لمجموعة متنوعة من الحالات، من الإصابات الرياضية إلى تساقط الشعر.

وفي هذه الحالة، تقول النظرية إن عوامل النمو تحفز نمو الأوعية الدموية الجديدة، وتصلح خلايا العضلات القضيبية وتخفض الالتهاب (عامل مساهم في ضعف الانتصاب).

وبعد 6 أسابيع من تلقي العلاج المركب، أفاد الرجال الذين عانى بعضهم من ضعف الانتصاب لمدة تصل إلى 19 عاما، أن مستوى أدائهم الجنسي تضاعف تقريبا في المتوسط، مقارنة بنحو 25% فقط لدى أولئك الذين تلقوا العلاج بالموجات الصادمة فقط.

أمراض خطيرة يمكن أن تسبب مشكلات في الانتصاب

كما أدى العلاج المركب إلى تحسين تدفق الدم في العضو الذكري مع ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون بشكل طفيف، وفقا لتقرير أطباء المسالك البولية من جامعة RUDN في موسكو (جامعة الصداقة بين الشعوب)، المنشور في مجلة European Urology Supplements.

ووجدت الأبحاث السابقة أن البلازما الغنية بالصفائح الدموية قد يكون لها تأثير على إنتاج الهرمونات أيضا.

جدير بالذكر أن ضعف الانتصاب يحدث عادة نتيجة لتضيق الأوعية الدموية التي تغذي العضو الذكري. ويمكن أن يحدث هذا نتيجة لأمراض القلب والأوعية الدموية أو مرض السكري، على سبيل المثال.

ويتمثل العلاج الأولي في استخدام أدوية مثل السيلدينافيل (الاسم التجاري للفياغرا)، والتي تعمل على تحسين تدفق الدم إلى العضو الذكري.

ويُعتقد أن العلاج بالموجات الصادمة، حيث يتم إطلاق موجات صادمة غير مؤلمة في العضو الذكري، يساعد في إصلاح الأنسجة التالفة والأوعية الدموية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net