عاجل

أستعراض جوي يعكس قوة القوات المسلحة المصرية.. ظهور أبرز المقاتلات والمروحيات وطائرات الإنذار المبكر خلال افتتاح «الأوكتاغون»
شراكة استراتيجية بين “إيدوميديا” برئاسة دكتور سوزان القليني والاتحاد العربي لوسائل الإعلام التابع لجامعة الدول العربية برئاسة دكتور يوسف العميري من الكويت لتبني مبادرة الملهمات العربيات
مصر.. مبيعات مجموعة “طلعت مصطفى” ترتفع إلى 219.1 مليار جنيه
الشاعر سامح هريدي يشيد بتطوير ميادين الوراق ويقترح إطلاق أسماء رموز الحي عليها
مؤسسة ملاذ لدعم المرأة تصدر تقريرها الربع سنوي حول العنف ضد النساء في مصر
نبض اليوم الـ25 من كأس العالم 2026.. البرازيل تواجه مفاجأة البطولة والمكسيك تصطدم بإنجلترا
محافظ القاهرة يهدي جهازًا كاملًا للعروس التى فقدت جهازها فى الحادث
الأمين العام للجامعة العربية يُهنئ منتخب مصر بالتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم
اوكرانيا تنفى سيطرة روسيا على مدينة كونستانتينوفكا في دونباس
المفوضة الأوروبية للمتوسط: سيتم صرف 1.5 مليار يورو كدفعة ثانية ضمن حزمة الدعم المالي لمصر
منتخب كولومبيا يُكمل عقد المتأهلين لدور الـ 16 بعد الفوز على غانا بهدف دون رد
بيان ختامي لـ قمة الناتو يدعو لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي
وزير الخارجية اللبناني: الاتفاق الإطاري مع إسرائيل ليس نهائيا
أردوغان يتهم إسرائيل بتخريب اتفاق إيران وشهباز شريف يقول: باكستان وتركيا دولتان على قلب رجل واحد
أهالي غزة يحتفلون بتأهل منتخب “الفراعنة” إلى الدور ثمن النهائي لكأس العالم

الفنان نظيم شعراوي فى ذكرى رحيلة

كتب / حسن اللبان

جلس هذا الفنان العظيم على كرسي متحرك ، ليقدم أخر أدواره التليفزيونية على الشاشة الصغيرة من خلال مسلسل الرجل الآخر ، وكانت الشخصية لرجل قعيد أنهكه المرض وظلم الناس ليصل في النهاية إلى هذه الحالة العقابية ، وقد صفق له الجمهور على أدائه الرائع والصادق والواقعي للشخصية ، وقد لا يصدق البعض أنه كان بالفعل مريضاً ، وعاجزاً ، وقعيداً ، لا يستطيع الحركة ، ولم يكن أدائه لهذه الشخصية إلا لسهولة تقديمه لها من واقعه المعاش ، وهو في هذه الظروف الصحية الصعبة ، لكن روحه كانت متعلقة بهذا الفن الذي يسري في دمائه ، وقد كان في حالة نفسية سيئة نتيجة إبتعاد الوسط الفني عنه ووفائه المنتهي كالعادة ! وعدم سؤال أي فنان عنه في أيامه الأخيرة ، لكن القدير الراحل نور الشريف كان قد شعر بإنسانيته المعروفة بأهمية أن يخرجه من هذه العزلة بهذا الدور وهذه الشخصية ، والتي بكى فيها نظيم شعراوي في آخر مشهد لها وهو يحضن نور الشريف بصدق امام الكاميرا قائلاً له شكراً يا نور ، بدلاً من أن يقول له شكراً يا مختار يا عزيزي حسب ما جاء بالسيناريو الذي كتبه مجدي صابر ، وبالفعل كان هذا المشهد هو الضوء الأخير لفنان قدير وكبير عاش الفن بصدق كما يعيش الرسام لوحاته في خياله النوري ، إنه عملاق من عمالقة زمن الإبداع الصافي ، الفنان الراحل الكبير نظيم شعراوي في ذكرى رحيله العاشرة .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net