عاجل

ماذا قالت السعودية عن اتصال رئيس إيران بمحمد بن سلمان؟
بحارة مصريون يستغيثون بعد احتجاز إيران سفينتهم
جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية تشارك في حفل افتتاح دوري الجامعات والمعاهد المصرية في نسخته ال53 بالعاصمة الجديدة
مصر تُعرب عن تعازيها وتضامنها مع الولايات المتحدة الأمريكية في ضحايا العاصفة الثلجية
بعد تقريب عقارب “ساعة يوم القيامة” الأمم المتحدة تدعو إلى نزع السلاح
نتنياهو محذرا إيران: الهجوم على إسرائيل سيواجه برد غير مسبوق
مسودة أمريكية تفوض ترامب بصلاحيات واسعة في إدارة غزة عبر “مجلس السلام”
«وننسى اللى كان».. لجان إلكترونية تقلب حياة ياسمين عبدالعزيز رأسًا على عقب فى رمضان 2026
وصول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” للخليج وترامب يقول إن إيران تسعى للحوار
فيديو من داخل المشرحة يثير ضجة كبيرة في مصر
الإعلام العبري: مصر وضعت “خطوطا حمراء” صارمة لإسرائيل
مصر وروسيا تبحثان الأمن الغذائي
محاكمة عمرو أديب جنائيا بسبب مرتضى منصور
وزيرا دفاع روسيا والصين يؤكدان مواصلة تطوير التعاون بين جيشي البلدين
أولهم محمد صلاح.. تشابي ألونسو يرعب 5 نجوم في ليفربول

قصة مسلة مصرية تحتفل أمامها فرنسا كل عام بعيدها الوطني

كتب / رضا اللبان

تحتفل فرنسا بعيدها الوطني في 14 يوليو/تموز من كل عام، وهي مناسبة توافق اقتحام سجن الباستيل وقيام الثورة الفرنسية على النظام الملكي في عام 1789. وتقام احتفالات رسمية وعروض عسكرية بحضور رئيس الدولة في ساحة الكونكورد في العاصمة باريس أمام مسلة مصرية قديمة هي مسلة معبد الأقصر، التي تعد شاهدة على كثير من الأنشطة السياسية الفرنسية منذ القرن التاسع عشر وحتى الآن، لاسيما الاحتفال السنوي بالعيد الوطني للبلاد، فما قصة هذه المسلة؟

قدمت مصر في 29 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1830 هدية من نوع خاص إلى فرنسا، تعبيرا عن حسن التفاهم ودفء العلاقات بين البلدين، إذ أهدى محمد علي باشا (1769-1849)، حاكم مصر آنذاك، مسلة الأقصر لملك فرنسا لوي فيليب الأول (1773-1850).

ولا تزال تلك الهدية، التي جاءت تكريما لجهود العالم الفرنسي جان-فرانسوان شامبليون (1790-1832) في معرفة أسرار الكتابة المصرية القديمة، تزين ميدان الكونكورد في قلب العاصمة الفرنسية باريس حتى الآن.

وتعد مسلة الأقصر أقدم أثر تاريخي على أرض باريس يشهد على “ولع فرنسي” بحضارة مصر القديمة، بعدما اجتُثت من جذور معبدها في مدينة الأقصر جنوبي مصر ونُصبت في ميدان الكونكورد خلال القرن التاسع عشر، فأصبحت شاهدة على كثير من الصراعات والأحداث السياسية والوطنية للجمهورية الفرنسية حتى الآن في بيئة مغايرة تماما لبيئتها الأصلية.

مسلة الأقصر في ميدان الكونكورد في باريس

صدر الصورة،GETTY IMAGES

التعليق على الصورة،مسلة الأقصر في ميدان الكونكورد في باريس

تعود المسلة إلى عصر الملك رعمسيس الثاني، أشهر ملوك الأسرة 19 بحسب تقسيم تاريخ مصر القديم، الذي أمر ببناء مسلتين أمام معبد الأقصر تخليدا لانتصاراته في حملات عسكرية حمت أرض مصر من اعتداءات أجنبية واستباحة ممتلكاتها.

قصص مقترحة نهاية

واختلف علماء تاريخ مصر القديم في تحديد الدلالة الدينية لبناء هذه الكتل الحجرية ذات الأضلاع الأربعة والقمة الهرمية، “هُريم”، والتي تقام فوق قاعدة يُسجل عليها نص تذكاري للملك والإله الذي كُرست من أجله.

واتفق البعض على أنها ترمز لهبوط أشعة الشمس من السماء ممثلة في شكل الهُريم، في حين يرى آخرون أن الهُريم يلعب نفس دور الهرم كرمز “للتل الأزلي” الذي بدأت عليه عملية خلق الكون، بحسب العقيدة الدينية في مصر القديمة.

وأسهم كتاب “وصف مصر” الذي وضعه الفرنسيون بعد عودتهم من حملتهم العسكرية على مصر (1798-1801) في زيادة الولع الفرنسي بحضارة مصر القديمة، لاسيما بعد تسجيل آلاف الصور لصروح بالغة الضخامة رآها العالم لأول مرة مليئة بنصوص غير مفهومة حتى اكتشف شامبليون أسرار تلك النصوص المصرية القديمة

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net