عاجل

النجم المصري حمزة عبد الكريم يتالق ويسجل هتريك لبرشلونة في الدوري الاسباني
الحكومة المصرية تتوقع نموا اقتصاديا بنسبة 5.4% رغم أزمة الطاقة
السيسي ينعى أمير الغناء العربي بكلمات مؤثرة
هذا ما فعله محمد صلاح بعد خسارة ليفربول من مانشستر يونايتد
“أيقونة النصر”.. وفاة صاحب أشهر صورة في حرب أكتوبر
الصين تعفي واردات كافة دول أفريقيا من الرسوم الجمركية.. باستثناء دولة واحدة!
رحيل هاني شاكر.. “أمير الغناء العربي” يودع
بدر عبد العاطي يعقد مباحثات مع نظيره السوري.. مصر تؤكد دعمها الكامل لسوريا
السيسي يصدر قرارًا بصرف منحة استثنائية جديدة للعمالة غير المنتظمة بقيمة 1500 جنيه شهريًا
بسبب انسحاب السنغال أمام المغرب.. “الفيفا” يتخذ قرارا صارما قبل انطلاق كأس العالم
📖 كتاب جديد “فن اللامبالاة”لمارك مانسون
إسرائيل توافق على شراء سربي مقاتلات جديدة بتكلفة مليارات الدولارات
تصريح “لافت” من هالاند وغوارديولا عن صلاح بعد إعلان مغادرته ليفربول
يتصدرها اللؤلؤ والأحجار الكريمة.. قفزة كبيرة في صادرات مصر غير البترولية
تعرف على أبرز الفوائد الصحية للسردين … سرّ خفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب

خبراء يكشفون الأسباب الحقيقية لرفض مصر دخول قواتها مع دول عربية إلى قطاع غزة

كتب د / حسن اللبان

أكد خبراء عسكريون مصريون أن أسباب رفض القاهرة دخول قوات عربية إلى غزة راجع إلى “المساعي الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية، وخوف الدول العربية أن تكون شريكا في هذه الجريمة”.

وأوضح الخبير العسكري والمحلل الإستراتيجي المصري اللواء سمير فرج، أن “الولايات المتحدة تخطط لتشكيل قوة عربية مشتركة للدخول فى قطاع غزة، لأنها تريد وجود قوة أخرى بعد انسحاب إسرائيل من القطاع تضمن إجراء انتخابات مع استبعاد حركة حماس من الحكم”.

قوات مصرية - أرشيف -

وأضاف: “في بادئ الأمر عرضت الولايات المتحدة على مصر إدارة قطاع غزة، لكن القاهرة رفضت نهائيا التواجد فى القطاع، كما رفضت وجود قوة عربية أو قوة أممية، وشددت على أنه لا وجود إلا للسلطة الفلسطينية وهي المسؤولة عن إدارة قطاع غزة”.

وتابع: “في المقابل تسعى إسرائيل إلى التواجد في قطاع غزة والسيطرة على أجزاء منه، وإبعاد السلطة الفلسطينية وحركة حماس، وتشكيل حكومة في القطاع من العشائر الموالية لها حتى تضمن تحقيق كل أهدافها والسيطرة على القطاع بشكل كامل، بينما تسعى السلطة الفلسطينية إلى التصدى لمخططات إسرائيل، وإعادة هيكلة بنائها الداخلي، ودمج باقي فصائل المقاومة وإنهاء الخلافات واتخاذ موقف موحد يصب في مصلحة القضية الفلسطينية”.

وأكد الخبير أن “حركة حماس ما زالت متحفظة في الرد على مقترح القوة العربية ولكنها ترفض الخروج من المشهد السياسي فى قطاع غزة أو حتى فكرة إلقاء السلاح”، موضحا أن “إسرائيل تسعى إلى السيطرة على معبر رفح واحتلاله من الجانب الفلسطيني لفرض سياسة الأمر الواقع وإجبار مصر على التعامل معها في إدارة القطاع بعيدا عن السلطة الفلسطينية، لكن القاهرة رفضت تماما التنسيق مع حكومة الاحتلال وتشغيل معبر رفح، مشددة على أن معبر رفح الفلسطيني لا بد أن يعود العمل به كما كان قبل الحرب الإسرائيلية على غزة تحت إدارة السلطة الفلسطينية”.

صورة من الأرشيف

وأشار الخبير إلى أن “مصر لن تقوم بالتنسيق أو التعاون مع أي قوات عربية أو دولية تتواجد في المعبر الفلسطيني، حيث يعد ذلك مخالفا لكافة الاتفاقات والتفاهمات السابقة”.

هذا وقال الخبير الإستراتيجي والمحلل العسكري، اللواء محمد عبد الواحد، إن “مشاركة قوات عربية فى إدارة غزة موضوع في غاية الحساسية، ويتم مناقشته في الغرف المغلقة”.

وأضاف: “سبق ورفضت الدول العربية خاصة البلدان التي لديها اتفاق سلام مع إسرائيل المشاركة في هذه القوة، لأنها قد تتسبب في خسائر كثيرة لهذه الدول، بسبب الانتقادات التي ستتعرض لها من شعوبها على خلفية مشاهد الدمار وجرائم القتل التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني”.

وأكد عبد الواحد أن “إسرائيل ترغب في توريط الدول العربية بقطاع غزة بهدف الاستمرار في تنفيذ أجندتها السياسية والعسكرية تحت أعين القوات العربية لتلقي باللوم عليهم أمام العالم وشعوبهم، وتفلت من العقاب بجرائمها”.

كما أوضح قائلا: “من أسباب رفض الدول العربية المشاركة في القوة التي دعت إليها الولايات المتحدة هي المساعي الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية، وخوف الدول العربية أن تكون شريكا في هذه الجريمة التي لن يغفرها التاريخ”.

واختتم مؤكدا أن “إسرائيل ترغب في تقسيم قطاع غزة إلى أجزاء في وجود القوات العربية لتوهم العالم أن تحركاتها بمباركة العرب لتضفي الشرعية على جرائمها، ولن يحدث ذلك”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net