كتب / حسن اللبان
قصة الحب دي
اسمه صلاح نظمي.. هو كان ساكن في شارع الحمام في مصر الجديدة.. في عمارة وكان ساكن في الروف.. وكان ليه صاحب ارمنلي (من ارمينيا).. ساكن في الدور الأول..
صلاح نظمي لقي واحدة حلوة داخلة طالعة ع شقة صاحبة قالك دي بنت مرافقة صاحبة.. فيلا انا قمور كدا احاول اظبطها.. فطقت في دماغه كشاب انه يظبطها.. ولما استجابت يتحرش بيها.. يا دوب فكر يقرب لها.. وراحت لاطعاه قلم بوابين على وشه.
راح يسبق بقي وقال الراجل صاحبه عشان متروحش هي وتقوله .. الراجل صاحبه قاله ايه الهبل اللي انت عملته دا يا صلاح.. قالي ما أحنا شباب بقي ومع بعضينا.. فصاحبه الارمنلي: قاله يا اهبل دي اختي.
فصلاح نظمي قاله: تجوزهالي..
وقد كان.. وشهد ع جوازهم شكري سرحان وصلاح سرحان.
واتجوزوا.. وحبها قوي بقي.. وهي استحملته كتير.. اتجوز سنة 1950.. سنة 1960.. جالها مرض نادر.. وفضلت قعيدة ( ع كرسي متحرك) 30 سنة.. يعني لا بتتحرك ولا قادرة تعمل ع اي حاجة.
قالتله اتجوز يا صلاح.. اتجوز عشان تخلف.. هما مخلفوش غير ولد واحد اسمه حسين…
قالها:
– شوفي لو انتي عضم في قفة مش هتجوز عليكي.. وهفضل تحت رجلك لأخر يوم.
وفضل يرعاها 30 سنة.. 30 سنة… بدون كلل بدون ملل بدون تبرم.. يشتغل يخلص شغل يجري عشان يشوف طلباتها.. الحاجة قبل ما تفكر فيها تكون عندها.. حب بقي .. اللهم أوعدنا.
وفي سنة 1991.. ماتت هي في شهريونيو ودخل هو في حالة اكتئاب.. ونات بعدها بـ 6 شهو.. وبعدها بست شهور ماتت مرات ابنه.. عشان يمشوا كلهم في سنة ونصف.. ويسيبوا ابنه الوحيد حسين لوحده مع ابنه اللي سماه صلاح.
بالمناسبة مرات صلاح نظمي مكانتش مسلمة.. ولما اتجوزها اسلمت.. وسمت نفسها رقية نظمي على اسم وأم جوزها.























































