كتب / حسن اللبان
كان مُسافراً عندما تُوفيّت الدادا التي ربته و رفضت عائلته أن تدفنها مع والدته لأنها بالنهاية مُجرد خادمة فأتصلوا به ليسألوه رأيه و كان جوابه ؛- تِدفِن مع أمي طبعاً هو في بيه و باشا في الموت !؟ كلها نومة واحدة ، عجايب عليكم يا ناس !
وعندما تُوفيّ هو و قاموا بفتح وصيته…
٢)وجدوا أنه وصى بسيارته للسواق ، المطبخ و السُفرة للطباخ و باقي أثاث بيته لِدار الأوبرا المصرية الذي كان هو رئيسها
الراحل الجميل جداً #سُليمان_بِك_نجيب رحمه الله الذي يُعتبر من أجمل الشخصيات التي مرت على السينما المصرية و ألطفها























































