كتب / حسن اللبان
وأضاف، في بيان، أن “فتح القسطنطينية هو نتيجة صراع من أجل الحرية والعدالة والرحمة”.
وأضاف، أن “الفتح يعبر عن المثالية والأخلاق العظيمة في الفكر الإسلامي وأن غزو إسطنبول وهو فتح سعيد، كان من نصيب السلطان محمد الفاتح”.
وتابع: “هدف السلطان الفاتح كان إدخال مبادئ الإسلام المشرقة والسلام، لتعيش الأعراق والأديان المختلفة في سلم وسلام في إسطنبول”.
وتابع: “أنتظر من مسؤولي الدولة استيفاء المتطلبات القانونية والأخلاقية للرد على هذا التزييف للحقائق المشوه للذاكرة المشتركة للمسلمين على وجه الأرض وإلا سيدانون تاريخيا”.
ووصفت دار الإفتاء المصرية فتح مدينة القسطنطينية (إسطنبول) في منشور على صفحتها بـ”فيسبوك”، بـ”الاحتلال العثماني” قبل أن تتراجع عن ذلك بعد تعرضها للانتقادات.
لا صلة لأردوغان
وأشارت دار الإفتاء في تدوينة جديدة، إلى أن “الفتح تم على يد السلطان العثماني الصوفي العظيم محمد الفاتح، أما أردوغان فلا صلة له بمحمد الفاتح”.
وأوضحت دار الإفتاء، على صفحتها الرسمية ب”فيسبوك”، أنها “أكدنا مرارا وتكرارا بالوثائق والمؤشرات والأدلة، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يواصل استخدام سلاح الفتاوى، لتثبيت استبداده في الداخل باسم الدين، وتبرير أطماعه في الخارج باسم الخلافة المزعومة”.























































