كتب د / حسن اللبان
قررت سلطات الاحتلال المثول أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، للمطالبة برفض الدعوى المرفوعة ضدها من جنوب إفريقيا، التي قالت إن تل أبيب ارتكبت جرائم إبادة في غزة، الأمر الذي يتطلب التعليق الفوري لعملياتها العسكرية في غزة.
وردا على سؤال لموقع «يديعوت أحرونوت»، قال مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي إن «دولة إسرائيل وقعت على اتفاقية مناهضة الإبادة الجماعية منذ عقود، ونحن بالتأكيد لا نقاطعها، سنقف وسنرد الدعوى العبثية التي تشكل مؤامرة دموية».
وزعم هنغبي بالقول: «لقد عانى الشعب اليهودي أكثر من أي أمة أخرى من الإبادة، لقد ذُبح 6 ملايين من شعبنا بقسوة لا نهاية لها، لقد استُخدمت قسوة مماثلة ضد مواطني إسرائيل في مجزرة 7 أكتوبر/ تشرين الأول، إلا أننا هذه المرة لدينا القدرة على الدفاع عن أنفسنا ضد أولئك الذين يسعون لتدميرنا».
وواصل هنغبي مزاعمه قائلا، إن «الادعاء الذي لا أساس له، ضد حق الضحية في الدفاع عن نفسه هو وصمة عار، ونتوقع من جميع الدول المتحضرة أن تتعاطف معنا».
وقالت محكمة العدل الدولية، في بيان، إن جنوب إفريقيا بدأت إجراءات رفع دعوى في المحكمة تتهم فيها إسرائيل بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها فيما يتعلق بهجماتها على الفلسطينيين في قطاع غزة.
غزة تواجه الإبادة
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 21 ألفا و978 شهيدا، و56 ألفا و697 مصابا.
وقال الدكتور أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إن قوات الاحتلال ارتكبت 13 مجزرة بحق عائلات كاملة، راح ضحيتها 156 شهيدا و246 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأشار القدرة إلى استشهاد 326 من الكوادر الصحية، وتدمير 104 من سيارات الإسعاف وإخراجها من الخدمة، مؤكدا أن الاحتلال تعمد استهداف 150 مؤسسة صحية، وأخرج 30 مستشفى من الخدمة.
يأتي ذلك، فيما تتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة في اليوم الـ87 من العدوان على القطاع.























































