كتب د / حسن اللبان
لا تزال عمليات التصعيد مستمرة في شبة الجزيرة الكورية، بين كلا من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من جهة، والجارة الشمالية من جهة أخرى، وذلك من خلال تكثيف المناورات العسكرية واسعة النطاق بين واشنطن وسيول، ما أثار غضب كوريا الشمالية، التي ردت عليها بالتهديد باندلاع حرب نووية.
صواريخ كروز
فجر اليوم السبت، أطلقت كوريا الشمالية، “عددا من صواريخ كروز” قبالة ساحلها الغربي، حسبما أعلن الجيش الكوري الجنوبي، الذي قال في بيان، إن عددا غير محدد من صواريخ كروز أطلق حوالى الساعة 04:00 (19:00 بتوقيت غرينتش) نحو البحر الأصفر.
وأضاف: “عززنا المراقبة والسيطرة ونحافظ على أقصى قدر من الاستعداد بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة”.


ضربة نووية
يأتي ذلك بعد ثلاثة أيام على إطلاق كوريا الشمالية صاروخَين بالستيَين قصيرَي المدى، في إطار “محاكاة لضربة نووية تكتيكية” يحاكي ضربات الأرض المحروقة في مراكز القيادة الرئيسية والمطارات التشغيلية” عبر الحدود في كوريا الجنوبية.
رسالة للأعداء
ونقلت الوكالة الكورية الشمالية عن جيش البلاد أن “التدريب يرمي إلى توجيه رسالة واضحة للأعداء”.
وتابعت الوكالة: “يرمي التدريب إلى جعل كل الضباط القادة وأقسام الأركان في الجيش بكامله يستعدون بالكامل للحرب”.
وحذر كيم بحسب الوكالة الكورية الشمالية من أنه “بسبب الخطوات المتهورة والهجومية للولايات المتحدة والقوى المعادية الأخرى، تحولت المياه قبالة شبه الجزيرة الكورية إلى أكبر نقطة تتركز فيها المعدات الحربية في العالم، وباتت الأكثر اضطرابا مع خطر نشوب حرب نووية”.























































