عاجل

دنيا سامي ومصطفى غريب مع عمرو دياب في الساحل
انتقاما لشرف شقيقته.. لغز الجريمة الغامضة التي أرعبت سكان التجمع بالقاهرة
مصر تستعد لتطبيق منظومة تأشيرات إلكترونية جديدة
حمزة عبد الكريم يدون أول أهدافه مع الفريق الأول لبرشلونة
ترامب: مفاوضات تجري مع إيران وتشهد استجابة أكثر من أي وقت مضى
فدية 5 ملايين جنيه.. داعية مصري شهير يتعرض للاختطاف
فنزويلا.. إنقاذ 3 أشخاص من تحت الأنقاض بعد 28 يوما من الزلزالين المدمرين
ما مدى تأثر مصر برسوم ترامب الجديدة؟
سفيرا السعودية واليمن يناقشان مع الخارجية الروسية تداعيات التصعيد في الخليج والبحر الأحمر
الحكم بالإعدام على المتهمين بقتل سائق بغرض السرقة فى البحيرة
مبعوثة الأمم المتحدة لدى قبرص تلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية في بروكسل
ماليزيا: لن نرضخ للضغوط بشأن حظر دخول الإسرائيليين
الأهلي يطالب اتحاد الكرة بإبراء ذمة الأندية قبل منح رخصة الاحتراف
وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان

# حبيبي .. حسنهُ كم باتَ يُسهدني؟!

بقلم / فوز حمزة

حبيبي .. حسنهُ كم باتَ يُسهدني؟!
ما من شبيهٌ لهذا الحسنِ يوفيهِ

وثورة الشكِ في قلبي بنا شعلتْ
جمر الهوى ولا من ماء يُطفيهِ

إنْ رامَ هجرًا دعوتُ الله في عجلٍ
أو صابَ بعدًا فذا قلبي يُدانيهِ

أهديهِ ماذا و كل العطرِ مسكنه؟!
هذا ورد كأني لي سأهديهِ

ماذا سأكتبُ كل النظم يعرفهُ؟!
و بحرُ شعره تجري لي قوافيهِ

في الأفقِ دمع بهذا الشوق أسقطهُ
علّ الهوى مرة فينا يُلاقيهِ

هل لي بوجدٍ أبديه بلا خجل؟!
حبٌ يميت وحبي فيه يُحيّيهِ

وذاك بدر جرى يا ملهمي طربًا
بين النجومِ و بين الشمس أرقيهِ

الحبُ عندي لكن منكَ أسرقهُ
لو عاقبتني فمن للجرم يُعفيهِ؟!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net