عاجل

مصر تفتح أكثر المواقع حيوية بالبلاد بعرض عسكري مهيب
وزير الخارجية المصري يعلق على التشجيع العربي لمنتخب الفراعنة
مصر تكشف أحد أسرار قوتها العسكرية.. S-300VM تظهر لأول مرة في عرض مهيب
روسيا قد تستخدام السلاح النووي ضد أوكرانيا في حالة واحدة فقط!
جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي “تفاجئ” ترامب: كنت أعتقد أن الناس يكرهونه
بالزي العسكري.. السيسي يوجه رسالة حاسمة لإسرائيل ويحدد شروط “التطبيع” والسلام الدائم
المغرب يتجاوز كندا ويتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026
# حين يصنع النفاق نجومًا من ورق
في ليلة تاريخية.. دموع صلاح تتصدر المشهد العالمي بعد الفوز على أستراليا
بعد طلب لقائه.. أبو تريكة يفاجئ إمام عاشور على الهواء (فيديو)
شمس البارودى بإطلالة أنيقة وهادئة تخطف الأنظار فى أحدث ظهور
إيران تحذر فرنسا وبريطانيا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز
آلاف الإيرانيين يلقون النظرة الأخيرة على جثمان خامنئي في مصلى الخميني
بوتين يهنئ ترامب بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
تعرف على الأغذية التي تعزز صحة الأمعاء

اكتشاف قبور تعود إلى 100 ألف عام

كتب / رضا اللبان

اكتشف باحثون في جنوب أفريقيا، قبورا تم حفرها من قبل الأسلاف القدماء ذوي الأدمغة الصغيرة قبل أكثر من 100 ألف عام لدفن موتاهم، في أحد الكهوف العميقة.
ووفقا لوسائل إعلام جنوب أفريقية، “اكتشف الفريق الدولي من العلماء الذين يبحثون في نظام كهف “رايزينغ ستار”، شمال غربي جوهانسبرغ، جدرانا من الحجر الجيري محفور عليها مثلثات ومربعات متقاطعة، يرجع إلى نفس القريب “هومو ناليدي”، وهو جنس معاصر للبشر الأوائل.
وآثارت النتائج التي أعلنت في مؤتمر “ريتشارد ليكي” التذكاري في جامعة “ستوني بروك” في نيويورك، وفي ثلاثة أوراق بحثية نُشرت على الإنترنت، جدلا كما حدث عند اكتشاف هومو ناليدي للمرة الأولى في عام 2015، ويتميز هومو ناليدي بكتلة جسمانية مقاربة لكتلة جسم المجموعات البشرية الصغيرة، وفي عام 2015، اكتشف العلماء أكثر من 1500 حفرية من أنواع أشباه البشر القديمة في الكهف.
وكانت المخلوقات المسماة بهومو ناليدي قصيرة ولديها ذراعان طويلتان وأصابع منحنية ودماغ يقارب ثلث حجم دماغ الإنسان الحديث. وعاشوا في الوقت الذي كان فيه البشر الأوائل يتجولون في إفريقيا، بحسب وسائل الإعلام.
وأوضحت أنه “بعد سنوات من تحليل الأسطح والرواسب في الكهف، أعلن نفس الفريق من العلماء عن اكتشاف آخر وهو أن جنس هومو ناليدي كان يدفنون موتاهم في القبور، وأشعلوا النيران لإلقاء الضوء على طريقهم أسفل الكهف، وقاموا بتمييز القبور بنقوش على الجدران”.
وينقسم الخبراء غير المشاركين في الاكتشاف بشدة حول صحة الأدلة على أن هومو ناليدي كانوا يدفنون موتاهم، ولا يوجد دليل على أن النقوش على الكهوف تعود عن طقوس الدفن.
ولكن الاكتشاف يعطي نظرة جديدة على تطور البشر وعاداتهم الدينية والثقافية في الماضي البعيد، ويشير إلى أن هذه العادات قد بدأت قبل ما يقرب من 100 ألف عام.
علاوة على ذلك، يعتبر هذا الاكتشاف مهمًا لأنه يثبت أن هومو ناليدي كان لديهم قدرة على التفكير الرمزي والتواصل اللغوي، مما يعني استخدام الرموز والإشارات للتواصل مع بعضهم البعض، وهي مهارات تعتبر جزءًا أساسيًا من التطور البشري.
بشكل عام، يمكن القول إن هذا الاكتشاف يساهم في فهمنا لتطور الإنسان وعاداته وتقاليده وتطوره الثقافي والديني على مر العصور، ويعيننا على فهم النمط الذي تبعه البشر في تفسير العالم منذ البدايات السحيقة.
ونقلت وسائل إعلام عن أحد أعضاء الفريق الدولي ويدعى بيرغر، قوله إن “هذا لا يعني فقط أن البشر
ليسوا فريدين في تطوير الممارسات الرمزية، بل ربما لم يخترعوا مثل هذه السلوكيات”.
وأضاف أن “هذا كان كثيرًا جدًا بالنسبة للعلماء في ذلك الوقت. نعتقد أن الأمر كله مرتبط بهذا الدماغ الكبير”، متابعا: “نحن على وشك إخبار العالم بأن هذا ليس صحيحا”.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net