عاجل

مراكز لطب الأسرة بالقاهرة تقدم خدمات نفقة الدولة
مصر.. إحالة جميع شركات المحمول إلى النيابة بعد أزمة “البيانات الشخصية”
عبور 75 شاحنة مساعدات إنسانية إماراتية إلى الفلسطينيين بقطاع غزة
الإمارات: إحباط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيوية بالدولة
إغلاق مضيق هرمز يسبب كوارث للاقتصاد العالمي
روسيا: جميع الاستفزازات المرتكبة ضد موظفي سفارتنا في مولدوفا ستلقى الرد
أزمة الخطوط المجهولة في مصر .. “كابوس رقمي”
بعد انضمام محمد صلاح، طرابزون سبور يوجه رسالة إلى الشعب المصري
ميدبنك يطلق شهادة «MID Elite» بعائد ثابت يصل إلى 18.50%
التجاري الدولي-مصر يشهد تداولات بقيمة 2,410 مليار جنيه
الصناعة: نستهدف جذب الشركات الهندية للتصنيع في مصر
العراق: 30 سبتمبر موعدًا نهائيًا لانسحاب قوات التحالف
زيلينسكي : صربيا ستدعم أوكرانيا بالمساعدات الطبية والطاقة
مصر تُدين استهداف ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز
الزمالك يتمسك بـ بيزيرا رغم عرض أهلى دبى

الجيش الفلبينى: مقتل ١١عسكرى وإصابة ١٤ على يد جماعة ابو سياف

كتب / رضا اللبان :

تنشط جماعة “أبو سيّاف” المعروفة بعمليات الخطف مقابل الفدية في جنوب الفيليبين منذ عقود

قتل مسلحون من جماعة “أبو سيّاف” المرتبطة بتنظيم “داعش”، أحد عشر عسكرياً فيليبينياً وأصابوا 14 اليوم الجمعة 17 أبريل (نيسان)، في هجوم هو الأكثر دموية للجماعة منذ عام، وفق ما أعلن الجيش الفيليبيني.

وتنشط جماعة “أبو سيّاف”، المعروفة بعمليات الخطف مقابل الفدية، في جنوب الفيليبين منذ عقود.وهي جناح متطرف للتمرد الانفصالي الذي أودى بحياة 150 ألف شخص منذ السبعينيات في المناطق الجنوبية للأرخبيل الذي تقطنه غالبية مسيحية.

عمليات تحرير رهائن

ووقع الهجوم في جزيرة معزولة جنوب البلاد. وقال قائد الجيش في مقاطعة سولو، الجنرال سيريليتو سوبيجانا، إن “القوات المسلحة كانت بصدد تنفيذ عمليات ضد جماعة أبو سيّاف حين وقعت في كمين”.

وحصيلة العملية هي الأعلى منذ الهجوم الانتحاري الذي فجر خلاله عنصران أحزمة ناسفة في كنيسة جزيرة خولو في يناير (كانون الثاني) 2019، ما أدى إلى مقتل 21 شخصاً.

ونفذ الجيش الفيليبيني منذ ذلك الحين عمليات لتحرير رهائن احتجزتهم الجماعة.

وكان جناح من الجماعة شارك في السيطرة على مدينة مراوي الجنوبية في مايو (أيار) 2017 مع مسلحين فيليبينيين وأجانب رفعوا علم تنظيم “داعش”.

أشهر من القتال

واستعاد الجيش المدينة عقب خمسة أشهر من القتال، جرى خلالها تدمير مركزها وقتل أكثر من 1000 شخص.

وتعيش أغلب أجزاء البلاد في حجر يهدف لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أصاب حوالى ستة آلاف شخص وأدى إلى وفاة

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net