وعلق النشطاء: المئذنة تم إزالتها رغم أن الجامع مصنف ضمن التراث الإنساني العالمي، حيث إنه أنشئ منذ أكثر من 500 عام في عصر السلطان المملوكي قنصوه الغوري عام 1509 ميلادية.

وقال مصدر مسؤول بلجنة الترميم، إن جميع الأنباء المتداولة عارية عن الصحة، مؤكدا أن “المئذنة لم تهدم، ولكن حدث لها فك وتم ترقيمها بأرقام قطعة قطعة حتى يسهل تركيبها بعد الترميم بشكل مباشر”.