عاجل

مصرية تشي بزوجها “الدجال” بسبب ممارسته الرذيلة مع النساء بداعي إخراج الجن من أجسادهن
ترامب يعلن موقفه من شن ضربات أمريكية جديدة على إيران
أفريقيا تتشقق ببطء إلى 3 أجزاء.. قارة جديدة تتشكل على مهل تحت أقدامنا
مصر.. ظهور كوبرا “ضخمة” في قرية يثير مخاوف.. وخبراء يعلقون
عباس شراقى يحذر من فيضان قادم بسبب السد الإثيوبي
الحرس الثوري الإيراني يُهدد: سنرد على أي عمليات أمريكية بضربات “طويلة ومؤلمة”
محمد صلاح يتوج بجائزة أفضل لاعب في شهر أبريل بالدوري الإنجليزي
أكبر من “إسكندر” الروسي.. الصاروخ الباليستي الأوكراني FP-9 مصمم للوصول إلى موسكو
“الفيفا” يفرض عقوبة جديدة على الزمالك المصري
إيران توقف أنظمة تتبع السفن لمحاولة التهرب من الحصار
قصة سيارة صلاح التي غادر بها الليفر بعد إصابته
تقارير تكشف موقف محمد صلاح من اللعب في صفوف رينجرز الأسكتلندي
الرئيس السيسي يشارك في احتفالية عيد العمال
زيلينسكي : واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل ب١٠٠ مليون دولار
وزير الدفاع الأمريكي يُدلي بإفادته الأولى في الكونجرس بشأن حرب إيران

بعد ثلاث سنوات من ظهور كورونا العالم يتسعد لجائحة جديدة

كتب / رضا اللبان

بعد ثلاث سنوات من ظهور فيروس كورونا وما تبعه من أزمات صحية واقتصادية وحتى جيوسياسية، ينكب العلماء والباحثون والمنظمات الدولية على العمل لاستباق جوائح وأزمات صحية محتملة في المستقبل. ولكن معظم البحوث تعاني من نقص في التمويل بالإضافة إلى غياب ضمانات بتوزيع عادل للقاحات في حال اكتشافها.

في نفس هذه الفترة من سنة 2019، تمّ تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في الصين، فكانت نقطة بداية انتشار جائحة ذات عواقب غير مسبوقة. فهل يتمكن الباحثون من منع التاريخ من تكرار نفسه في حال حدوث جوائح مماثلة مستقبلا؟

ردا على هذه السؤال، يقر وليام ردودريغيز الذي يرأس مؤسسة “فايند” التي ترعاها الأمم المتحدة وتسعى إلى تحسين الوصول إلى الاختبارات في العالم، “نحن لا نفعل ما يكفي للاستعداد للجائحة المقبلة”.

وتعد الاختبارات التي تساعد على الحد من انتشار المرض من بين الأدوات الحاسمة لتجنب ظهور جائحة جديدة مثل كوفيد.

ومن الأدوات الأخرى، التعرف على الفيروس أو البكتيريا التي يمكن أن تسبب الجائحة التالية، واكتشاف اللقاحات أو العلاجات الطارئة، وإنتاج وتوزيع هذه المنتجات، وما إلى هنالك.

كل هذا العمل يهدف إلى تفادي جائحة جديدة بعد ثلاث سنوات على كوفيد. إذا تمّ تشخيص الحالة الأولى لهذا المرض في كانون الأول/ديسمبر 2019. وبعد أقل من ثلاثة أشهر، أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميا أن العالم يواجه جائحة ما لبثت أن هزت أركانه.

وانطلقت مفاوضات دولية الأسبوع الماضي في إطار منظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة الأوبئة العالمية في المستقبل. ووضع البنك الدولي صندوقا مخصصا لهذا الموضوع تموله دول مجموعة العشرين (يصل حاليا إلى 1,6 مليار دولار).

طفرات فيروسية

إضافة إلى العمل الدولي، توجد مبادرات خاصة أيضا. حيث خصّص رجل الأعمال الأسترالي جيفري كامينغ في أستراليا 170 مليون دولار لتمويل مركز أبحاث تديره الاختصاصية في الأمراض المعدية شارون لوين.

سيركز فريقها على تقنيات يمكن أن تكون بمثابة أساس لعلاجات قابلة للتكيّف بسرعة ضد مسببات الأمراض الجديدة. والنموذج الذي سيجري اتباعه في هذا المجال، هو لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال في مواجهة كوفيد-19. وقالت البروفيسورة لوين لوكالة الأنباء الفرنسية، إن المركز “سيصبح جاهزا” في غضون ستة أشهر.

ويتمثل الهدف في هذا الإطار في معرفة كيفية الاستجابة بشكل عاجل أمام مسببات غير معروفة للأمراض. ولكن التوقع يمر أيضا عبر تحديد المخاطر المعروفة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net