عاجل

بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
قرار مصري مفاجئ بحق الأجانب في البلاد
# ​في مثل هذا اليوم 27 يوليو 2018، رحلت عن عالمنا الفنانة هياتم
بيان جديد من نقابة الأعمار الذهبية
بنك الإمارات دبي الوطني يطلق حساب “بيزنس برايم” للشركات الصغيرة والمتوسطة
البنك الأهلي يطلق بطاقة خصم مباشر للشركات بالدولار
القاهرة: توفير ساحات شعبية مجانية للشباب
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق الخرطوم – الأبيض
السعودية: ميليشيات إرهابية تابعة لإيران حاولت استهداف منشآت بترولية
الاستثمار : الاقتصاد المصري قادر على التعامل مع الرسوم الأمريكية الجديدة
بنكQnB يطرح شهادة بعائد متغير بحد أدنى مضمون 17.25%
الحبس 3 سنوات لسائق تسبب فى وفاة زوجين وعريس بالشرقية
غموض حول أسباب تأجيل رحلة نتنياهو إلى واشنطن
قطاع البترول يستعد لإضافة 80 مليون قدم مكعب يوميًا من غاز بئر «فيوم شمال-4»
تكثيف حملات النظافة والصرف الصحي بالمراكز والأحياء بالجيزة

علماء روس يكتشفون بكتريا السعادة

كتب / رضا اللبان

أعلن البروفيسور غيورغي كوستيوك، كبير أطباء مستشفى الأمراض النفسية بموسكو، أن فريقا من العلماء الروس اكتشفوا في الأمعاء نوعا من البكتيريا عددها أقل لدى من يعانون الاكتئاب.

ويشير البروفيسور، في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أن هذه الظاهرة ستساعد على إيجاد استراتيجيات جديدة بشكل أساسي في علاج حالات الاكتئاب.

ووفقا له، تجري في العديد من الدول دراسات مماثلة. لأن العلماء يحاولون اكتشاف كيف ترتبط العمليات الجارية في الأمعاء بتغير الحالة النفسية. وعند تحديد سلسلة الآليات بكاملها، قد يصبح من الممكن تطبيق استراتيجيات جديدة بشكل أساسي في علاج حالات الاكتئاب.

ويقول: “كما أعلن أحد المشاركين في هذا العمل، أبسط شيء يمكن عمله، هو تنمية هذه السلالة البكتيرية وتجفيفها وصنع أدوية من مسحوقها، فقد يساعد في علاج الاكتئاب. ولكن قد لا تنجح هذه العملية. لأن البكتيريا في الأمعاء هي دائما في حالة تنافس مع السلالات الأخرى. لذلك قد لا تتمكن هذه البكتيريا من الترسخ حتى عند إرسالها في كبسولات إلى الأمعاء”.

ويضيف، يجب في هذه المسألة الانتباه إلى نقطتين مهمتين- الأولى، جسم الإنسان “يغذي” البكتيريا التي يحتاجها من أجل الأداء السليم.

ويقول: “إذا عرفنا النوع والسلالة المعينة، يمكننا أن نعرف ما يتم تصديره إلى الغشاء المخاطي بدقة، في حالة النقص أو الفائض، وعلى ضوء ذلك نؤثر بالفعل في الشخص المريض، بحيث ينتج أكثر أو أقل من المطلوب”.

وثانيا، يمكن استخدام الظاهرة المكتشفة في المستقبل لتطوير طرق التشخيص الموضوعي للاكتئاب. ليس سراً أن الأشخاص الذين يعانون من مثل هذه الأعراض غالبا ما يترددون في استشارة الأطباء.

ووفقا له، يمكن تجاوز هذا التردد عن طريق أجراء اختبار موضوعي، وبناء على نتائجه ترسل رسالة بريدية أو رسالة قصيرة يطلب من الشخص المعني مراجعة الطبيب النفساني.

ويوضح، قد يكون هذا مضحكا. بيد أن هذا الاتجاه في الوقت الحاضر يتطور في العالم بالنسبة للعديد من الأمراض. فلماذا لا نجربه في حل مشكلة الاكتئاب أيضا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net