عاجل

تركي آل الشيخ يعلق على هدف إسبانيا في مرمي الأرجنتين
إسبانيا تحصد لقب كأس العالم 2026 بعد فوز مُثير على الأرجنتين
ميرفت التلاوي ترد على يوسف بطرس غالي: «فلوس التأمينات والمعاشات مرجعتش 
سجال جديد بين علاء مبارك ويوسف بطرس غالي.. والدولار يشعل النقاش
مقتل جندي أمريكي في شمال العراق مع استمرار الحرب مع إيران
ترامب يحضر نهائي المونديال.. ويضع يده على الكأس من مقصورة الملعب
عقوبات صارمة جديدة في مصر بعد انتهاء مشوار الفراعنة في المونديال
البحر الأحمر ونهر النيل.. تحركات مكثفة للقاهرة لـ”حماية الأمن القومي”
تقديرات إسرائيلية: إيران تستعد لإطلاق صواريخ باليستية على العمق الإسرائيلي خلال ساعات
تعرف على مواعيد حفلات النجوم في مهرجان “يلا ساحل”
الإفراط في استخدام قطرات الأنف والعين قد يقود إلى مضاعفات خطيرة
“من مستعد؟”.. شاكيرا تشوق الجمهور لعرض ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم 2026
السيسى يصدق على قانون اعتماد خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2026- 2027
# أغرب آية في القرآن الكريم !! عجائب عبد القدوس
الجيش السوداني يتقدم غرب الأبيض ويدك مواقع الدعم السريع بالدلنج

إجراءات جديدة تدرسها أمريكا ضد السعودية بسبب النفط

كتب د / حسن اللبان

ناقشت الإدارة الأمريكية إبطاء المساعدات العسكرية المقدمة للسعودية بما في ذلك تأخير تسليم شحنات من صواريخ باتريوت، كجزء من إجراءات عقابية ضد المملكة ردا على قرار خفض إنتاج النفط.

وأفادت شبكة “إن بي سي” الإخبارية الأمريكية نقلا عن مسؤولين أمريكيين اثنين ومصدر مطلع على النقاشات، بأن بعض المسؤولين العسكريين يؤيدون الفكرة، لكن آخرين يرون أن العلاقة العسكرية بين واشنطن والرياض يجب أن تكون بمعزل عن أية إجراءات انتقامية.

السعودية والولايات المتحدة

وذكرت الشبكة الأمريكية أن لدى السعودية عقدا لشراء 300 صاروخ موجه (GEM-T) تستخدم في أنظمة الدفاع الجوي من طراز باتريوت “Patriot 104-E”، والتي تعد بالغة الأهمية بالنسبة للسعوديين الذين يواجهون تهديدات مستمرة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي يطلقها الحوثيون.

وأشارت إلى أن السعوديين لديهم أنظمة إطلاق باتريوت لكنهم بحاجة إلى إعادة إمداد الصواريخ لاعتراض التهديدات القادمة.

ويشعر بعض القادة العسكريين بالقلق من أن تأخير تسليم صواريخ باتريوت للسعودية يمكن أن يعرض القوات الأمريكية والمدنيين في المملكة للخطر، فضلا عن أنه يشكل تهديدا للعلاقات الدفاعية والأمنية الإقليمية، وفقا للشبكة.

وقال مسؤولون عسكريون حاليون وسابقون إنهم رفعوا القضية إلى كبار مسؤولي البيت الأبيض، وأبلغوهم بضرورة فصل العلاقات العسكرية عن باقي المسائل، وهو ما يتماشى مع ما فعلته الإدارات الأمريكية السابقة عند حصول خلافات دبلوماسية.

وأكد المسؤولان الأمريكيان والمصدر المطلع أن هناك العديد من الخيارات مطروحة على الطاولة، لكن لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن ومن غير المرجح أن تكون هناك أية قرارات في المستقبل القريب.

وأشاروا إلى أن اجتماع “أوبك” المقبل المقرر في ديسمبر سيكون بمثابة نقطة التحول، حيث قالوا إنه في حال رفع السعوديون من كميات الإنتاج بعد الاجتماع، فمن الممكن ألا تتخذ الولايات المتحدة أي إجراءات ضد السعودية على الإطلاق.

وقال المسؤولان إن هناك خيارا آخر مطروحا على الطاولة وهو استبعاد السعوديين من أي تدريبات ومشاركات عسكرية مقبلة، كالاجتماعات أو المؤتمرات الإقليمية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net