كتب -محمد شعبان
أن المرأة التي تتعرض للعنف تكون أكثر عرضة للأمراض النفسية، مثل، الاكتئاب والقلق أو التفكير بالانتحار، وهذه الأمراض النفسية لا يمكن الاستهانة بها، بل تحتاج إلي علاج نفسي، ومن الآثار السلبية الأخرى :
انعدام الثقة بالنفس
الانزواء والانكفاء على نفسها
الانفصال والعزلة وقطع العلاقات العائلية أو الخوف من العلاقات الاجتماعية والزواج.
تأثير سلبي على السلوك النفسي، مثل شرب الكحول أو الإدمان
وتعاطي المخدرات.
الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، وهو اضطراب يحدث نتيجة لتعرض الإنسان لموقف مروع في حياته.
التوتر المزمن، وصعوبات في النوم، وتقلبات مزاجية.
العنف يسبب تشتيت قدرة المرأة على التفكير السليم.
عدم القدرة على التكيف النفسي والشعور بعدم الرضا تجاه حياتها.
الإصابة بضعف الشخصية، وعدم القدرة على اتخاذ القرارات أو التخطيط على المدى البعيد.
التأثير على نمط الحياة والعمل ووقوع المشاكل في العمل أو فقدان الوظيفة.
وتصاب المرأة بسبب العنف بنوعين من القلق، الأول عبارة عن حالة من القلق المزمن والعام الذي لا يفارقها خلال يومها، والثاني قد يصيبها على شكل نوبات قوية من القلق بسبب العصبية التي تسيطر عليها.
الاكتئاب، ولا يمكن الاستخفاف في اكتئاب المرأة المعنفة، فهو في الغالب يفوق كونه مجرد حالة، بل يصبح مرضا متأصلا في الغالب، لذا من الضروري توجيهها للعلاج.
ظهور الميول الانتحارية عليها.
الإصابة باضطرابات الإجهاد اللاحقة للصدمة
























































