عاجل

عادة قديمة تمنح الدماغ دفعة قوية من الطاقة
صلاح يفرض اسمه بين عمالقة أوروبا.. أربعة ألقاب هداف تضعه في قائمة تاريخية
“حبسه دون ذنب ولا محاكمة”.. ساويرس يعلق على منشور حول رسالة من محمد نجيب لجمال عبدالناصر
الفنانة شيرين عبد الوهاب تظهر لأول مرة بعد غياب (فيديو)
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على غزة
الفنانة ميرهان حسين تكشف تفاصيل اللحظات الأولى التي عاشتها أثناء الهزة الأرضية
رعب يصيب المصريين بسبب زلزال الساعة الثالثة صباحا
“لا خسائر حتى الآن”.. مصر تُفعّل حالة الطوارئ الصحية بعد زلزال بقوة 5.5 ريختر
بعد اعلان الحد الأدنى.. مؤشرات تنسيق المرحلة الأولي 92.8% للطب 91.9 للأسنان87.9 للهندسة
هزة أرضية يشعر بها سكان مصر وغزة وعدة دول في المنطقة
السيناريو الذي يخشاه ترامب أكثر من أي شيء آخر بدأ يتضح
ترامب يعلن عن محادثات جديدة مع إيران اعتبارا من الإثنين
عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي “الانفجار الكبير”
دحلان: نتنياهو ارتكب مجزرة لإفشال فرصة إنهاء الحرب في غزة
تراجع أسعار عقود النفط الآجلة بعد إلغاء أمريكا لضربات على إيران

# هل السعودية على الطريق الصحيح ؟؟؟

بقلم الكاتبة الصحفية / راندا بدر

يا سادة … يا كرام … يا من تبحثون عن بصيص أمل في عالم يختنق بالسياسيين التقليديين الذين يحملون وجوهاً كالتماثيل الصماء ، البكماء ، و كلاماً كالجرائد الرسمية !!!

شاهدت اللقاء كما شاهدتم … شاب من الصحراء يخطو إلى البيت الأبيض ، و كأنه يدخل مجلساً عربياً !
لا انحناءات مبالغ فيها ، لا نظرات خائفة او متوترة ، لا كلمات محفوظة كأنها من مسرحية مدرسية ،

الأمير محمد بن سلمان … هذا الشاب الذي كسر القالب الذي تعودناه ! يتحدث الإنجليزية بطلاقة ، و كأنه يخاطب أبناء جيله في مقهى ستاربكس ، لا كمن يقف أمام أقوى رجل في العالم !؟

، و لكن … هل كانت المفاجأة في اللغة ؟
لا وألف لا !
المفاجأة كانت في ” الثقة ” … هذه الكلمة التي نفتقدها في عالمنا العربي !
ثقة الشاب الذي يحمل مشروعاً ، و يؤمن بأن الشباب ليسوا ” قادة الغد ” بل قادة اليوم ، و اللحظة !
لقد رأيته فذكرتني بمقولة عميقة :-
” لا تنتظر حتى يصبح الرمل صخراً … اصنع من الرمل زجاجاً يضيء ” ، هذا ما يفعله هذا الشاب !
، و أقولها صريحة … أنا الذي عودتكم على النقد اللاذع ، الذي أمسكت قلمي كالمشرط لأقطع به هراء الكثيرين … أنا اليوم أكتب كلمات ثناء !
لماذا ؟
لأن الأمير محمد يمثل ظاهرة تستحق الدراسة … شاب قرأ العالم بعينيه لا بعيون المستشرقين ، يتحدث بلغة العصر بجرأة من لا يخاف على كرسيه !
إنه يقفز فوق أسوار الماضي بكل احترام ، لكنه لا يسمح لهذه الأسوار أن تحبس مستقبل بلده !
، يرفض أن يكون ” أسير صورة ” و يصر على أن يكون ” صانع صورة ” !
ختاماً … أقول لهذا الشاب :-
إلى الأمام … فالطريق طويل ، و العقبات كثيرة … ، و لكن بشباب مثلك … نستطيع أن نقول أخيراً :-

” صباح الخير يا عرب …
#راندا_بدر

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net