عاجل

عادة قديمة تمنح الدماغ دفعة قوية من الطاقة
صلاح يفرض اسمه بين عمالقة أوروبا.. أربعة ألقاب هداف تضعه في قائمة تاريخية
“حبسه دون ذنب ولا محاكمة”.. ساويرس يعلق على منشور حول رسالة من محمد نجيب لجمال عبدالناصر
الفنانة شيرين عبد الوهاب تظهر لأول مرة بعد غياب (فيديو)
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على غزة
الفنانة ميرهان حسين تكشف تفاصيل اللحظات الأولى التي عاشتها أثناء الهزة الأرضية
رعب يصيب المصريين بسبب زلزال الساعة الثالثة صباحا
“لا خسائر حتى الآن”.. مصر تُفعّل حالة الطوارئ الصحية بعد زلزال بقوة 5.5 ريختر
بعد اعلان الحد الأدنى.. مؤشرات تنسيق المرحلة الأولي 92.8% للطب 91.9 للأسنان87.9 للهندسة
هزة أرضية يشعر بها سكان مصر وغزة وعدة دول في المنطقة
السيناريو الذي يخشاه ترامب أكثر من أي شيء آخر بدأ يتضح
ترامب يعلن عن محادثات جديدة مع إيران اعتبارا من الإثنين
عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي “الانفجار الكبير”
دحلان: نتنياهو ارتكب مجزرة لإفشال فرصة إنهاء الحرب في غزة
تراجع أسعار عقود النفط الآجلة بعد إلغاء أمريكا لضربات على إيران

من عجائب إحسان عبدالقدوس

بقلم / إحسان عبد القدوس

إزاي واحد متدين يبقى مليونير ويحب المرأة ؟؟

وحتى هذه اللحظة الناس تتعجب عندما ترى إنسان عشرة على عشرة في عباداته وعلاقته مع الله ، وفي ذات الوقت مقبل على الدنيا قوي .. فهو مليونير ولا يكتف عن البحث عن المشاريع والصفقات التي تزيد من فلوسه !!
وربما سأله: وأين الزهد في الدنيا يا حضرة المتدين المليونير ؟؟

وأرد على من يسأله هذا السؤال: يا حضرة السائل أراك تحتاج لمراجعة تعاليم الإسلام الذي يسمح بالجمع بين الحسنيين .. الدين والدنيا .. ولو كنت ناسي أفكرك ..
العديد من أصحاب سيدنا “محمد” صلى الله عليه وسلم كان لهم تجارة واسعة .. يعني من الأغنياء !
وبشرهم رسول الله بالجنة لأن فلوسهم من حلال .. وجزء كبير منهم يذهب إلى أعمال الخير.

ومن هذا المنطلق أقول أن رسالة الإسلام جاءت لتغير نظرة الإسلام إلى التدين ذاته .. وقبل ذلك كان المتدين بطريقته الخاصة ينقطع عن الدنيا كلها ويختار طريق الزهد .. ولم يتصور أحد إنسان يعبد ربنا وفي ذات الوقت مليونير وبيحب الفلوس !!

والحديث عن المرأة ذات شجون. . كانت قبل مجيء الإسلام في جزيرة العرب “ولا حاجة” إلى جانب سيدها الرجل !!

ولذلك أخبرتك من قبل أن سيدتي “خديجة” إمرأة إستثنائية بكل المقاييس .. صاحبة تجارة ومليونيرة في مجتمع ذكوري منغلق !!

وجاء الإسلام ليصحح أوضاع سيدتي .. وتكون على قدم المساواة مع الرجل .. ولم تعد كمالة عدد !! بل حواء زي آدم تماماً .. بل أنه أعطى لها ولأول مرة في الدنيا ذمة مالية مستقلة عن الرجل ، وفلوسها تملكها ، وهي صاحبة الحق فيه ولا يجوز له الإستيلاء على ما تملكه.

ومن ناحية أخرى فإننا نرى حتى هذه اللحظة في العديد من الدول تقدم للغير في المجتمع باسم حرم فلان !!
والأفضل من الناحية الإسلامية أن تقدم باسمها وشخصيتها وبلاش زوجة فلان وحرم علان !!

وللأسف خاب المسلمون في العصور الحديثة وتخلوا عن هذه التعاليم الراقية التي تعطي سيدتي مكانتها اللائقة بها .. وعادوا من جديد في العديد من المجتمعات الإسلامية إلى الجاهلية من جديد .. يعني المرأة “ولا حاجة” !!
وانتشرت كلمة حرام في كل ما يتعلق بها .. حتى مصافحتها !!
وأصبحت هذه الكلمة البغيضة تنافس السلام عليكم ..
والنتيجة العودة من جديد إلى الإنفصام النكد بين الدين والدنيا .. وظهور أجيال من المسلمين بعيدة عن تعاليم الدين بل ينظر بعضهم إلى الإسلام بتجهم .. عجائب !!

محمد عبدالقدوس

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net