كتب -محمد شعبان
استيقظت من الحادث لتجد نفسها ليست في غرفتها، ولا في منزلها أو حتى على سرير المستشفى.
3ساعات من الرعب داخل ثلاجة الموتى
«قلبي واجعني.. المكان كان ضلمة وساقعة تلج»، بهذه الكلمات الممزوجة بالدموع تروي فرح لحظات الرعب التي عاشتها داخل ثلاجة الموتى بالمستشفى لمدة 3 ساعات كاملة، الفتاة صاحبة الـ19 عامًا التي استسلمت للنوم في السيارة وهي متوجهة لعملها، غابت عن الوعي إثر الحادث، لتستيقظ وسط سكون الموتى، تصارع برودة الثلاجة وحيدة، يغشى عليها تارة من هول الصدمة وتارة من شدة الصقيع، بينما في الخارج كانت الترتيبات تجري على قدم وساق لتجهيزها للغسل، إذ تحكي «فرح» في تصريحات تليفزيونية: «كنت بفتح عيني لقيت المكان ضلمة وساقعة وفضلت 3 ساعات في التلاجة أغمض عيني شوية ويغمى عليا شوية من التلج».
م تكن «الرعشة» التي أصابت جسدها النحيل مجرد أثر للبرد، بل كانت طوق النجاة الذي أنقذها قبل لحظات من بدء مراسم الغسل، لتخرج فرح من غسالة الموتى وتعود إلى حضن أسرتها، بعد ساعات طويلة ومؤلمة عاشتها داخل مستشفى اليوم الواحد بنطرون.























































