عاجل

“إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب”.. ماذا قال ترامب لـ CNN عن المفاوضات؟
منى زكى تتصدر البوستر التشويقى الأول لمسلسل «طالع نازل»
كيم يو جونغ: وضع كوريا الشمالية النووي مطلق ولا يمكن عكسه
# «عندما يسقط القناع»
محمد صلاح يجتمع مع مدربه الجديد.. ما القصة؟
مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا
باحث إسرائيلي يزعم فك لغز الهرم الأكبر: ليس قبرا بل حاسبة فلكية عملاقة
تمزيق صور أصالة في دمشق.. ونقيب الفنانين السوريين يرد
دول تفتح أبوابها أمام المصريين بإقامة طويلة وبدون تأشيرة.. تعرف عليها
ولي العهد السعودي يبعث برقية شكر للرئيس السيسي
أوبن إيه آي تستحوذ على شركة كاميرات للهواتف
اقتصاد: آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي والاستثماري تفتحها زيارة محمد بن سلمان مع مصر
العثور على جثة صاحب مزرعة بوادى النطرون بالبحيرة فى ظروف غامضة
صحة القاهرة: الاستعداد للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية
التخطيط: رقمنة الخدمات الحكومية والمالية ركيزة أساسية لرفع كفاءة الاقتصاد

# الحرب وما أدارك ما الحرب

بقلم دكتور / حسن اللبان

لاشك أن الحرب تكاد تناهز عمر الانسان علي الارض , منذ قابيل وهابيل وحتي الحرب العالمية الثانية وما استتبعها من حروب اقليمية تكاد تغطي سطح الكرة الارضية , فالحرب هي قانون اثبتته الاحداث والتاريخ علي انها ازلية يعبر عنه صراع الجماعات , لكن الصراع وحده لا يكفي, انه تابع ارادة سياسية تسبقه فالحرب هي البديل عن عدم وجود تشريع قانوني قوي قادر علي حل النزعات بين الجماعات والدول , فالحرب مسعي غير واع ربما لفرض قوانين بعض الجماعات أو الدول علي اخري او لفرض قوانين جديدة او لاحتلال اراضي فالحرب هي النزوع الي العنف النفسي , فالعنف أو الميل الي السلوك العنيف كما هو في الافراد يوجد ايضا في الجماعات والامم .
الحرب هي العقد العنيف لتحويل بعض الدول والامم الي سوق تجاري لدول أخري او لجعلها مصدر لبيع السلاح , الحروب هي صوت مرتفع في مقابل عجز صوت الحكمة , وتلقي فكرة الحرب اهتمام كل الاديان السماوية .. ففي الديانة اليهودية اقرار بشريعة الحرب والقتال في أبشع صور التدمير والتخريب والهلاك والسبي .. كما جاء في سفر التثنية الاصحاح العشرين عدد 10 وما بعده «حين تقترب من مدينة لكي تحاربها استدعها الي الصلح , فان اجابتك الي الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون بالتسخير ويستعبد الي يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف واما النساء والاطفال والبهائم وكل من في المدينة وكل غنيمتها لنفسك وتاكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب , وتوجد فكرة الحرب في المسيحية ففي عهودها الاولي كانت رافضة لفكرة الحرب «من ضرب بالسيف سيهلك او يجن» ثم تبني القديس بولس فكرة الدعوي الي احتمال استخدام القوة ثم جاء القديس توماس صاحب فكرة الحرب العادلة أي من أجل قضية عادلة .
أما الاسلام فكان لفظ الجهاد بديلا للدلالة علي الحرب وفي بداية الرسالة كان التوجيه الالهي الي الرسول صلي الله عليه وسلم في مكة هو «»وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا، سورة طه آية (48)
وفي المدينة تقرر الاذن بالقتال حين يطبق الاعداء « أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ» سورة الحج آية (39) وفي السنة الثانية من الهجرة فرض الله القتال وهو كره للمسلمين « كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وعسى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» سورة البقرة آية 126 إذن فالحرب هي أعلي صور العنف والتعبير عن النزعات الشريرة لدي البشر والتعبير عن عجز القانون والرغبة في فرض ارادة علي ارادة أخرى .
آخر الكلام
الحرية تحتاج إلي مقاومة

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net