عاجل

بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
قرار مصري مفاجئ بحق الأجانب في البلاد
# ​في مثل هذا اليوم 27 يوليو 2018، رحلت عن عالمنا الفنانة هياتم
بيان جديد من نقابة الأعمار الذهبية
بنك الإمارات دبي الوطني يطلق حساب “بيزنس برايم” للشركات الصغيرة والمتوسطة
البنك الأهلي يطلق بطاقة خصم مباشر للشركات بالدولار
القاهرة: توفير ساحات شعبية مجانية للشباب
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق الخرطوم – الأبيض
السعودية: ميليشيات إرهابية تابعة لإيران حاولت استهداف منشآت بترولية
الاستثمار : الاقتصاد المصري قادر على التعامل مع الرسوم الأمريكية الجديدة
بنكQnB يطرح شهادة بعائد متغير بحد أدنى مضمون 17.25%
الحبس 3 سنوات لسائق تسبب فى وفاة زوجين وعريس بالشرقية
غموض حول أسباب تأجيل رحلة نتنياهو إلى واشنطن
قطاع البترول يستعد لإضافة 80 مليون قدم مكعب يوميًا من غاز بئر «فيوم شمال-4»
تكثيف حملات النظافة والصرف الصحي بالمراكز والأحياء بالجيزة

من أجل التمتع بقلب سليم.. ما الفرق بين الكولسترول الجيد والضار

كتب – محمد شعبان

فهم الفرق بين مصطلحي الكولسترول الجيد والكولسترول الضار ضروري للغاية من أجل التمتع بقلب سليم.
ونعرف كلمة الكولسترول لكننا لا نعرف ما تعنيه في الحقيقة، وربما سمعنا عن الكولسترول الجيد والضار، وعن الكولسترول المرتفع والمنخفض، لكن قد لا نكون متأكدين تماما بشأن ما تعنيه هذه المصطلحات بالفعل عندما يتعلق الأمر بصحتنا.
وتوضح اختصاصية أمراض القلب، ليزلي تشو، الفرق بين الكولسترول الجيد والكوليسترول الضار، بحسب موقع عيادة “مايو كلينك”.
وتذكر أن البروتين الدهني المنخفض الكثافة، الذي يطلق عيه “الكولسترول الضار”، يتسبب في تراكم الترسبات الدهنية في الشرايين.
أما البروتين الدهني العالي الكثافة أو ما يعرف بـ”الكولسترول الجيد أو الحميد” يعمل على إزالة الكولسترول الضار من الجسم.
وقالت إن الكولسترول الضار، بسبب دوره في تراكم الترسبات بالأوعية الدموية، يجعلها صلبة وضيقة، وهذا يقلل أو حتى يمنع تدفق الدم والأكسجين الذي يحتاجه قلبك.
الكولسترول مادة شمعية توجد في الدم، يحتاجها الجسم لبناء الخلايا الصحية، ولكن يمكن أن يتسبب ارتفاعها الشديد في زيادة خطر الإصابة بالنوبة القلبية، حسب تعريف موقع عايدة “مايو كلينك”.
وهناك الكثير من الأشياء التي يمكن القيام بها لتحسين مستويات الكولسترول.
ومن ذلك، اتباع النظام الغذائي الصحي، الذي يتضمن زيادة تناول الألياف وتقليل استهلاك اللحوم الحمراء، وممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل، على أن تكون متوسطة إلى مرتفعة الكثافة، 5 مرات على الأقل أسبوعيا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net