عاجل

قادة دول السبع والعالم ينتظرون وضوحًا أكبر بشأن اتفاق أمريكا وإيران
بعد أن أشاد به في حديث مع محمد صلاح.. مدافع مصر ينشر صورة مع أسطورة ألمانيا
فيلم “أسد” يتراجع مرة أخري في شباك التذاكر السينمائي
دراسة تكشف فائدة جديدة لفيتامين “سي” لكبار السن
بعد تأجيل الطعن على قانون الإيجار القديم.. ما السيناريوهات المنتظرة؟
علاج ارتفاع حمض اليوريك طبيعيًا- 5 فواكه صفراء قد تساعدك
زيندايا وتوم هولاند في ظهور نادر على السجادة الحمراء في مدريد
رفضت كلمة “تابت”.. آثار الحكيم تتحدث عن اعتزالها وتنتقد فيلم “برشامة”
كأس العالم.. هذا ما فعله محمد صلاح مع حسام حسن لحظة انفعال المدرب على الحكم
أمير سعودي يعلق على تعادل مصر مع بلجيكا في كأس العالم
ابتكار جهاز يحوّل الهواء إلى مياه شرب نقية ساخنة وباردة
إنجاز مصري أبهر الإمارات.. ومحمد بن راشد يكشف تفاصيله
رسميا.. الأهلي يعين أول مدرب عربي غير مصري في تاريخه
أردوغان: المنطقة تنفست الصعداء بعد الاتفاق الإيراني الأمريكي والحرب العبثية قد انتهت
كأس العالم : مصر تفتتح مشوارها بالتعادل مع بلجيكا بهدف مُذهل لإمام عاشور

مسؤولون إسرائيليون: حماس تنازلت عن شرط وقف الحرب ولكن يجب أن تتراجع أكثر حتى نتفق

كتب د / حسن اللبان

أشار مسؤولون كبار في مجلس الوزراء الإسرائيلي إلى أنه يجب على “حماس” أن تقدم تنازلات أكثر مما قدمته مسبقا للتوصل إلى اتفاق، مؤكدين وجود فرصة جيدة بعد تنازلها عن شرط “إنهاء الحرب”.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، قال مسؤولون كبار في مجلس الوزراء قبل الاجتماع الذي عقد ليلة الثلاثاء: “نحن نقف على خطوط عريضة لعقد صفقة الرهائن، وتحتاج حماس إلى التراجع أكثر قليلا حتى نتمكن من التوصل إلى اتفاق. هناك فرص جيدة للتوصل إلى اتفاق بعد تراجع حماس عن موقفها بإنهاء الحرب”.

ومن ناحية أخرى، قال مسؤول أمني: “يبدو أن الأمر سيستغرق المزيد من الوقت لأنه لا تزال هناك أشياء كثيرة نحتاج إلى جسرها، ولكن هناك إمكانات”.

وبعد عودة رئيس الشاباك ديفيد بارنياع واللواء نيتسان ألون من جولة المحادثات مع الوسطاء القطريين والمصريين، ظل في الدوحة فريق عمل رفيع المستوى مكون من أفراد الموساد والشاباك وآمان، ويواصل الفريق إجراء المفاوضات مع القطريين والمصريين الذين يتنقلون بين الوفد الإسرائيلي ووفد “حماس” الموجود أيضا في الدوحة.

وبحسب مسؤولين حكوميين إسرائيليين كبار، فقد تنازلت “حماس” عن موقفها الأولي الذي طالب بإنهاء الحرب. لكن بحسبهم، هناك عدة مطالب أخرى للحركة “غير مقبولة من وجهة نظر إسرائيل: مطلب العودة إلى شمال غزة، وهو ما يعني التنازل عن مكاسب الحرب، وعودة حماس إلى المنطقة. ومنع سكان سديروت والمستوطنات المحيطة بها من العودة إلى منازلهم”.

وقدر مسؤول إسرائيلي كبير أن “حماس” لن تتنازل عن شرط عودة المدنيين إلى شمال قطاع غزة. ووفقا له، فقد تخلت الحركة الفلسطينية عن هدف إنهاء الحرب وكل ما تريده هو فترة راحة مدتها ستة أسابيع وزيادة كبيرة في دخول المساعدات الإنسانية.

وأشار إلى أن “هناك قضية أخرى غير مقبولة من وجهة النظر الإسرائيلية وهي مطالبة حماس بتحديد هوية الأسرى الفلسطينيين من أصحاب الأحكام العالية الذين سيتم إطلاق سراحهم ضمن صفقة التبادل، وهو الأمر الذي ترفضه إسرائيل”.

وأبدت مصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات في قطر صدمتها بأن الخلافات بين الطرفين كبيرة جدا وأن أصل الخلاف يتعلق بمطالبة “حماس” بعودة السكان إلى شمال قطاع غزة.

ووفقا لهم، “لو كان هناك انفراج كبير وتفاهم على إمكانية التوصل إلى اتفاق قريبا لكان بارنياع وألون قد بقيا في قطر”. وتشير المصادر إلى أنه لا يوجد تقدم كبير في الوقت الحالي، والعزاء الوحيد لإسرائيل هو أن الأمريكيين موجودون بقوة في الصورة ويضغطون بشدة من أجل التوصل إلى اتفاق.

وفي إشارة إلى العملية البرية التي خطط لها الجيش الإسرائيلي في رفح، قال مسؤولون إسرائيليون كبار إن من الممكن دخول هذه المنطقة طالما أن صفقة الأسرى لا تزال مدرجة على جدول الأعمال، وقال أحد كبار المسؤولين: “لا يمكنك إجلاء أكثر من مليون مدني من رفح، وإذا كان هناك وقف لإطلاق النار فسوف يسمحون لهم بالعودة”.

وأضاف المسؤول: “الجيش لا يتوقف ولا المستوى السياسي كذلك. موضوع الصفقة مهم للغاية، إنهم يريدون التوصل إلى صفقة، لذا فمن الواضح أنه سيكون هناك تأخير في العمل في رفح، وفي الوقت نفسه، يزيد الجيش من عملياته لملاحقة قادة حماس”.

وبعد أن اتفق الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين في محادثة هاتفية، على أن ترسل إسرائيل وفدا للتباحث مع الأمريكيين في مسألة العملية البرية المحتملة في رفح، تقرر أن يسافر وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر ورئيس أركان الأمن القومي تساحي هنغبي إلى واشنطن.

وتجري المحادثات أيضا حول رحلة منفصلة محتملة لوزير الدفاع يوآف غالانت إلى واشنطن، إذ أعطى رئيس الوزراء نتنياهو الإذن من حيث المبدأ بالرحلة، والآن يعمل الطرفان على وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل. وستكون هذه أول رحلة يقوم بها غالانت إلى الخارج منذ اندلاع الحرب.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net