عاجل

بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
قرار مصري مفاجئ بحق الأجانب في البلاد
# ​في مثل هذا اليوم 27 يوليو 2018، رحلت عن عالمنا الفنانة هياتم
بيان جديد من نقابة الأعمار الذهبية
بنك الإمارات دبي الوطني يطلق حساب “بيزنس برايم” للشركات الصغيرة والمتوسطة
البنك الأهلي يطلق بطاقة خصم مباشر للشركات بالدولار
القاهرة: توفير ساحات شعبية مجانية للشباب
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق الخرطوم – الأبيض
السعودية: ميليشيات إرهابية تابعة لإيران حاولت استهداف منشآت بترولية
الاستثمار : الاقتصاد المصري قادر على التعامل مع الرسوم الأمريكية الجديدة
بنكQnB يطرح شهادة بعائد متغير بحد أدنى مضمون 17.25%
الحبس 3 سنوات لسائق تسبب فى وفاة زوجين وعريس بالشرقية
غموض حول أسباب تأجيل رحلة نتنياهو إلى واشنطن
قطاع البترول يستعد لإضافة 80 مليون قدم مكعب يوميًا من غاز بئر «فيوم شمال-4»
تكثيف حملات النظافة والصرف الصحي بالمراكز والأحياء بالجيزة

مبروك عطيه يحذر من المقارنة بين سيدنا محمد وسيدنا عيسي

 

كتبت/ ناهد النبراوي

 

أكد الدكتور مبروك عطية العميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر، أن حالة الغضب مما أثاره القس المشلوح زكريا بطرس وإساءته للنبي صلى الله عليه وسلم، لا ينبغي أن تدفع البعض إلى اختلاق خصومة بين النبي محمد وأخيه المسيح عيسى بن مريم صلوات الله وسلامه عليهما.

واستنكر مبروك عطية، مثل تلك العناوين التي توضع بغرض الفتنة والنبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عنها فقال: “لا تفضلوا بين الأنبياء”، متسائلاً: مقارنة أيه؟!، فالايمان بالله تعالى يقتضي عدم التمييز بين نبي ونبي، وبالتالي لا مجال للمقارنة.

وتهكم الدكتور مبروك عطية على السائلة قائلاً:”هو ده ارسله الله تعالى، وده ارسله عبد الشكور متولي.. لا مجال للمقارنة.. لا عنوان اسمه المقارنة”، مستشهداً بقول الله تبارك وتعالى: “آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ”.

وشدد العميد السابق وأستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، على أننا مأمورين بعدم التفريق بين رسول ورسول، فكيف بنا نقارن بينهم؟!، مضيفاً: “نحن نؤمن بجميع المرسلين من أول آدم عليه السلام حيث سئل النبي: هل كان آدم نبياً قال: نعم، فنحن نؤمن بالأنبياء والمرسلين منذ آدم وحتى خاتمهم سيدنا محمد، كلهم يشتركون في صفات أربع: الأمانة، التبليغ، الصدق والفطانة –الذكاء”، كلهم أمناء على وحي الله وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله، كلهم صادقون، أذكياء يجادلون الكفرة والمشركين ويفهمون ما يسألون عنه وكيف يجيبون السائل حسب حاله، احنا هنقيم عداوة بين سيدنا محمد والمسيح عليه السلام”.

وأضاف مبروك عطية: “نحن لا نقارن بين نبي ونبي ولا ندرس مقارنة الأديان باعتبار تفضيل بعضها على بعض، فلكل نبي منهاج وشريعة تناسب قومه وأهم مشكلاتهم حتى جاء النبي الخاتم للناس كافة وأيده الله بالمعجزة الباقية وهي القرآن الكريم الذي يتوهمون أن به أخطاء نحوية وتاريخية وهو منها براء، يعرف ذلك من لديه أدنى علم باللغة العربية،ء وخاتمهم الرسول كم ذكرهم ومدحهم وعبر عنهم بإخوته، وخير دليل على ذلك ما كان للنبي في الطائف حين انتهى إلى بستان عتبه وعتيبه فتعرف على العبد وسأله من أي البلاد هو فقال: من نينوى، فقال: بلد يونس بن متى، وصاح الرجل من أعماقه أو تعرفه؟، قال: أخي أنا نبي وهو نبي”.

واختتم حديثه بشأن المقارنة بين النبي محمد والمسيح عيسى قائلاً :”هذا عبد الله والرسول قال أنا عبد الله .. والنبي الخاتم النجفة قال أنا عبد الله ورسوله.. هذا صاحب رسالة وهذا صاحب رسالة.. هذا دعا الناس إلى عبادة الله الواحد وهذا دعا الناس إلى عبادة الله الواحد، فالأنبياء إخوة لعلات دينهم واحد وأمهاتهم شتى كما قال النبي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net