عاجل

مصر : بشري سارة بملف التصالح على مخالفات البناء
قراصنة الصومال يصدمون المصريين بشأن البحارة المختطفين
السيسي يطالب بتغيير قواعد النظام المالي العالمي
ماذا يحدث لجسمك عند بدء اليوم بتناول السكر؟
تشييد مئذنة أم بناء إنسان؟.. برلماني مصري يطالب بوقف بناء المساجد
مصر : مفاجأة اقتصادية .. اتفاق جديد يهز سوق الدولار ويفتح باب المليارات
وداعا عبد الرحمن أبو زهرة.. المعلم الأشهر فى تاريخ الدراما المصرية.
1.13 مليار دولار في 24 ساعة.. الاقتصاد المصري يتلقى دفعه جديدة قوية
زعيم “حزب الله”: لن نترك الميدان وسنحوله جحيما على إسرائيل
دراسة واسعة تكشف علاقة بين علاجات السكري ومخاطر الخرف
سر رحلة نيكول كيدمان إلى بطرسبورغ تأثرا برواية “الحرب والسلام”
مصر ترد على إغراق منخفض القطارة بمياه المتوسط وتحذر من مخاطر كبيرة
قلق إسرائيلي بعد نشر قوات مصرية في الخليج
صاروخ اعتراضي يدمر منزلا إسرائيليا دون إنذار وصرخات رعب من الشمال
الكشف عن غواصة نووية في طريقها إلى الشرق الأوسط بعد تهديد ترامب لإيران

قراصنة الصومال يصدمون المصريين بشأن البحارة المختطفين

كتب / على حسن

رفع قراصنة صوماليون قيمة الفدية المطلوبة لإطلاق سراح ناقلة النفط M/T Eureka المختطفة والتي على متنها 8 بحارة مصريين إلى 10 ملايين دولار بعد أن كانت 3 ملايين دولار فقط.

قراصنة الصومال يصدمون المصريين بشأن البحارة المختطفين
قراصنة صوماليون

وكشفت زوجة المهندس محمد راضي أحد البحارة المختطفين أن زوجها أبلغها في اتصال هاتفي يوم الاثنين الماضي بتدهور الوضع الإنساني على متن السفينة بشكل كبير، وأن القراصنة زادوا أعدادهم من المسلحين على متن السفينة، وقللوا كميات الطعام والشراب إلى الحد الأدنى مما زاد من معاناة الطاقم.

اختُطفت الناقلة M/T Eureka التي ترفع علم توجو وتحمل نحو 2800 طن من الديزل في 2 مايو 2026 قبالة سواحل محافظة شبوة اليمنية، على يد 9 مسلحين صوماليين، واقتيدت السفينة قسرا نحو المياه الإقليمية الصومالية قرب إقليم بونتلاند. حيث كان على متنها 12 بحارا من الجنسيتين المصرية والهندية.

وأضافت زوجة البحار المصري أن أول اتصال من زوجها جاء في اليوم التالي للاختطاف، لكنه طلب التكتم على الأمر لإعطاء الشركة الإماراتية المالكة فرصة للتفاوض، وبعد تعنت الشركة في رفضها دفع الفدية الأولية رفع القراصنة المبلغ بشكل كبير.

وشهدت منطقة خليج عدن والمياه قبالة الصومال عودة ملحوظة لنشاط القرصنة خلال عام 2026، بعد تراجعها لسنوات، حيث يعزى ذلك إلى الاضطرابات الأمنية في المنطقة، وتأثير التوترات في البحر الأحمر بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة في الصومال.

وتعد عمليات الاختطاف مقابل الفدية أسلوبا تقليديا لقراصنة الصومال، حيث يحتجزون السفن وأطقمها لفترات طويلة، مما يعرض حياة البحارة للخطر بسبب سوء الأوضاع المعيشية والنفسية.

من جانبها أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع الحادث عن كثب منذ وقوعه، وأوعز الوزير بدر عبد العاطي السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة أوضاع البحارة الثمانية وتقديم كل أشكال الدعم لهم، والتواصل على أعلى مستوى مع السلطات الصومالية لضمان سلامتهم والإفراج عنهم في أسرع وقت.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net