عاجل

ترامب: واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين وهم يريدون التوصل إلى اتفاق
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين الولايات المتحدة والصين بسبب تقديره الخاطئ!
بعيدا عن تمارين المعدة.. طرق أكثر فاعلية للتخلص من دهون البطن
وفاة صحفية فرنسية أثارت جدلا واسعا في العالم حول “ذكورة” زوجة ماكرون
القبض على مقيم بالقاهرة بعد انتشار مقطع فيديو أثار غضب المصريين
قراءة عبرية لـ”الخريطة الجديدة” التي تطوق تركيا بها إسرائيل و”رسم الخطوط الحمراء”
غضب حاد في تل أبيب من باريس: نقضت وعد الحفاظ على تفوقنا الجوي وسلحت مصر بتكنولوجيا كاسرة للتوازن
الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد لقواته في شمال كردفان
وفد عسكري مصري رفيع يزور الصومال
السيسي يحذر من استمرار محاولات إسقاط الدولة
نتنياهو: سنُسقط النظام في إيران ونقضي على حماس وحزب الله
مصر تحظر حسابات التواصل الاجتماعي للأطفال
“عدوى توتنهام” تضرب مرموش أمام ليفربول .. مدافع الريدز “تنمر عليه” في هزيمة فضحت أسوأ عيوبه!
تركيا تسارع الزمن لبناء عشرات الآلاف من الملاجئ.. هل تستعد أنقرة لحرب كبرى؟
الأردن وفرنسا يطالبان إسرائيل بالانسحاب من أراضي سوريا

قاسية ومملة وطويلة!

بقلم  / عايدة رزق

«لاترو أبدا قصصا قاسية: والأهم من ذلك لاترو قصصا مملة وطويلة» نصيحة قالها «بنيامين دزرائللى» رئيس وزراء بريطانيا الذى توفى عام 1881 وهى نصيحة من الصعب العمل بها حين يتكلم المرء عن هذا الفيروس الذى ظهر منذ سنتين وأصاب حتى الآن نحو 270 مليون شخص… وقضى على حياة ما يقرب من ستة ملايين… ولا توجد أى ظواهر تنبئ بأنه سيختفى قريبا.. فبعد ظهور اللقاحات فى شهر ديسمبر الماضى واحساس الناس بأن نهاية هذا الوباء باتت قريبة.. صرح بعض العلماء بأنه من المحتمل أن يبقى معنا هذا الفيروس إلى الأبد… بل إن أحدهم قال إن العالم سيرى فى السنوات المقبلة أمراضا غريبة وأوبئة أشد فتكا… وإذا حاولت أن تتجاهل كل هذه الأقوال المفزعة لتحتفظ بعقلك سليما… فستلاحقك أخبار عن المجاعات التى ازداد انتشارها مع ظهور هذا الوباء، والتى جعلت أطفالا فى دول إفريقية يتحولون إلى هياكل عظمية… وجعلت ملايين من البشر يبحثون فى صناديق القمامة عن طعام.. كما ستلاحقك أخبار تعطيك شعورا بأنك تعيش فى عالم يزداد قسوة وغلظة… وفى زمن يزداد انحطاطا وتناحرا… فبينما تخزن الدول الغنية لقاحات أكثر من حاجاتها… لا تجد الدول الفقيرة، التى لا تستطيع شراء هذه اللقاحات من يتقدم لإنقاذها من مصيرها المجهول…. وبينما ترفض الشركات المنتجة للقاحات، والتى تربح المليارات التنازل عن الملكية الفكرية لهذه اللقاحات… يزداد عدد العاطلين الذين فقدوا وظائفهم نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية فى معظم دول العالم. أيضا تشعرك الأخبار التى تذاع يوميا عن هذا الوباء، والتى تضم معلومات متناقضة وبيانات متضاربة إن هناك شيئا ما غامضا.. فمرة يقال إن المتحور الجديد المسمى «أو ميكرون» لا يدعو إلى القلق… ومرة يقال إنه أشد فتكا من كل المتحورات السابقة… ومرة يقال إن اللقاحات الحالية فعالة وآمنة وتستطيع مواجهته… ومرة يقال إن الأمر يحتاج إلى تصنيع لقاحات جديدة… لكن الحقائق المؤكدة هى أن هذا الوباء غير شكل الحياة فى الكرة الأرضية… وقضى على العولمة… وقوى أحزاب اليمين المتعصب فى الغرب… وزاد من الأمراض النفسية والعقلية… وأدخل نصف مليار إنسان دائرة الفقر. ويبقى أن اعترف. أننى لم أستطع أن اعمل بنصيحة رئيس وزراء بريطانيا الأسبق… وأننى رويت قصصا قاسية ومملة… ولكنها ليست طويلة بسبب ضيق المساحة!.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net