عاجل

ترامب: إيران “ستُمحى من على وجه الأرض” إذا هاجمت السفن الأمريكية
تصاعد التوتر في مضيق هرمز مع تبادل التهديدات بين أميركا وإيران
“كاف” يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر
محمد بن سلمان لرئيس الإمارات: “السعودية تقف إلى جانب بلادكم”
أطعمة شائعة الاستهلاك قد تضر بالدماغ وتضعف التركيز
بالشورت.. سلاف فواخرجي تخطف الأنظار من أسوان
ما هي إمكانيات منظومة آمون التي ساعدت بها مصر السعودية والكويت لإسقاط كل التهديدات الإيرانية؟
في غياب محمد صلاح.. مانشستر يونايتد يقهر ليفربول بصعوبة ويتأهل إلى دوري أبطال أوروبا
مفاجأة للمصريين .. تشغيل المونوريل مجانًا في أول 3 أيام
تراجع سعر الدولار في مصر.. هل يتعافى الجنيه مجدداً؟
خبير: انتصار الاتحاد السوفييتي على النازية ذاكرة مقدسة تتجدد في روسيا اليوم
عراقجي: لا تفاوض نوويا مع العدو وهرمز لن يعود كما كان
ربيع:قناة السويس تستقبل أكبر سفن حاويات صديقة للبيئة
نتنياهو: إسرائيل أشترت سربين من طائرات “إف 35 وإف 15” لتعزيز التفوق الجوي
إيران: على واشنطن تغيير سلوكها إذا أرادت تحقيق انفراجة

قاسية ومملة وطويلة!

بقلم  / عايدة رزق

«لاترو أبدا قصصا قاسية: والأهم من ذلك لاترو قصصا مملة وطويلة» نصيحة قالها «بنيامين دزرائللى» رئيس وزراء بريطانيا الذى توفى عام 1881 وهى نصيحة من الصعب العمل بها حين يتكلم المرء عن هذا الفيروس الذى ظهر منذ سنتين وأصاب حتى الآن نحو 270 مليون شخص… وقضى على حياة ما يقرب من ستة ملايين… ولا توجد أى ظواهر تنبئ بأنه سيختفى قريبا.. فبعد ظهور اللقاحات فى شهر ديسمبر الماضى واحساس الناس بأن نهاية هذا الوباء باتت قريبة.. صرح بعض العلماء بأنه من المحتمل أن يبقى معنا هذا الفيروس إلى الأبد… بل إن أحدهم قال إن العالم سيرى فى السنوات المقبلة أمراضا غريبة وأوبئة أشد فتكا… وإذا حاولت أن تتجاهل كل هذه الأقوال المفزعة لتحتفظ بعقلك سليما… فستلاحقك أخبار عن المجاعات التى ازداد انتشارها مع ظهور هذا الوباء، والتى جعلت أطفالا فى دول إفريقية يتحولون إلى هياكل عظمية… وجعلت ملايين من البشر يبحثون فى صناديق القمامة عن طعام.. كما ستلاحقك أخبار تعطيك شعورا بأنك تعيش فى عالم يزداد قسوة وغلظة… وفى زمن يزداد انحطاطا وتناحرا… فبينما تخزن الدول الغنية لقاحات أكثر من حاجاتها… لا تجد الدول الفقيرة، التى لا تستطيع شراء هذه اللقاحات من يتقدم لإنقاذها من مصيرها المجهول…. وبينما ترفض الشركات المنتجة للقاحات، والتى تربح المليارات التنازل عن الملكية الفكرية لهذه اللقاحات… يزداد عدد العاطلين الذين فقدوا وظائفهم نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية فى معظم دول العالم. أيضا تشعرك الأخبار التى تذاع يوميا عن هذا الوباء، والتى تضم معلومات متناقضة وبيانات متضاربة إن هناك شيئا ما غامضا.. فمرة يقال إن المتحور الجديد المسمى «أو ميكرون» لا يدعو إلى القلق… ومرة يقال إنه أشد فتكا من كل المتحورات السابقة… ومرة يقال إن اللقاحات الحالية فعالة وآمنة وتستطيع مواجهته… ومرة يقال إن الأمر يحتاج إلى تصنيع لقاحات جديدة… لكن الحقائق المؤكدة هى أن هذا الوباء غير شكل الحياة فى الكرة الأرضية… وقضى على العولمة… وقوى أحزاب اليمين المتعصب فى الغرب… وزاد من الأمراض النفسية والعقلية… وأدخل نصف مليار إنسان دائرة الفقر. ويبقى أن اعترف. أننى لم أستطع أن اعمل بنصيحة رئيس وزراء بريطانيا الأسبق… وأننى رويت قصصا قاسية ومملة… ولكنها ليست طويلة بسبب ضيق المساحة!.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net