عاجل

أنا… وابن خلدون
عمر حسن يوسف يكشف كواليس عودة شمس البارودي للأضواء
المحكمة العليا الأمريكية ترفض النظر في استئناف ترامب بشأن دعوى تحرش
أول قرار رسمي بعد خروج منتخب تونس من كأس العالم 2026
قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف خيم النازحين في مواصي خان يونس
تعرف على أفضل الفواكه لمرضى الكولسترول المرتفع
بعد تحرك ترامب.. مصر تحسم موقفها من العودة إلى مفاوضات سد النهضة
إسرائيل تصدر تحذيراً عاجلاً من خطورة “نظام الطيبات” الغذائي
مادة طبيعية تحارب السكري والالتهابات في الجسم
هجرة عكسية وانهيار ديموغرافي يهددان إسرائيل
مصر : توافداً كثيفاً من المواطنين لاستقلال “مونوريل شرق النيل”
“لدي ثأر شخصي معهم”.. نجم أستراليا يتوعد منتخب مصر
قرار وزاري يثير موجة جدل واسعة في مصر
الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
رجل أعمال كبير يعلن إفلاسه وبيع ممتلكاته في مزاد علني

في الذكرى 109 على اكتشافها.. تعرف على كواليس تهريب رأس الملكة نفرتيتي لألمانيا

كتب – محمد شعبان

 

تحل الذكرى الـ 109 لاكتشاف رأس الملكة الفرعونية نفرتيتي، زوجة الملك أخناتون الذي نفذ أول ثورة دينية بالتاريخ، حيث اكتشفتها البعثة الألمانية بمنطقة تل العمارنة، في 6 ديسمبر 1912، وتم سرقتها وإخراجها خارج البلاد حيث تستقر الآن في المتحف المصري ببرلين؛ لذا تعمل مصر على محاولة استعادتها.

وفي ضوء ذلك نرصد أبرز المعلومات عنها، وكواليس سرقة رأس الملكة نفرتيتي من مصر
– الملكة المصرية نفرتيتي إحدى أهم ملكات مصر القديمة، وكذلك من أشهر القطع الفنية في العالم.

-عرفت نفرتيتي بأنها أقوى النساء في مصر القديمة.

-الملكة نفرتيتي زوجة الملك أخناتون الذي حكم مصر لمدة 17 عامًا ودعا إلى عبادة إله واحد “آتون” وتخليه عن عبادة الآلهة المصرية التقليدية.

-اشتهرت نفرتيتي بجمالها الأخاذ، وهو ما ظهر من خلال تمثالها الشهير الذي تحل ذكرى اكتشافه الـ109 ، والذي اعتُبر رمزًا للجمال للعديد من خطوط مستحضرات التجميل الحديثة.

-يتكون التمثال من الحجر الجيري الملون، ونحته النحات المصري تحتمس عام 1345 قبل الميلاد، أي منذ حوالي 3500 سنة.

-عرف اسم نفرتيتي بالمصرية القديمة «الجميلة تتهادى» أو «الجميلة أتت».

-رأى البعض أنها ابنة الملك «آي» وأخت الأميرة «موت نجمت»، التي تزوجها بعد ذلك الملك حور محب ليكتسب شرعية الحكم من دمائها الملكية.

-عثر على تمثال نفرتيتي فريق تنقيب ألماني عن الآثار بقيادة عالم المصريات لودفيج بورخارت في تل العمارنة في المنيا بمصر عام 1912.

-عثرت البعثة على هذا التمثال في ورشة عمل أو أتيليه النحات المصري القديم تحتمس، والذي عثر به أيضًا على عدد من التماثيل النصفية الأخرى للملكة نفرتيتي، لكن لم ينتهِ العمل فيها، أي أنها تمثايل غير مكتملة الصنع.

– في عام 1924 عثر في أرشيف الشركة الشرقية الألمانية «التي تولّت أعمال التنقيب» على وثيقة حول اجتماع حدث في 20 يناير 1913 بين العالم المكتشف لودفيج بورخارت، وبين مسئول مصري رفيع لمناقشة تقسيم تلك المكتشافات الأثرية التي عثرت عليها تلك البعثة في عام 1912 بين ألمانيا ومصر.

– تم إخفاء التمثال في صندوق عند زيارة مفتش عام الآثار المصرية، الذي كان أجنبيا “جوستاف لوفيفر”، وكشفت الوثيقة عن أن بورخارت، ادعى أن التمثال مصنوع من الجبس، لتضليل المفتش.

-فيما عمل بورخارت على تهريب التمثال إلى منزله في حي الزمالك بالقاهرة، ومنه إلى ألمانيا مخفياً ضمن قطع فخار محطمة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net