عاجل

انخفاض 3 درجات كاملة.. «الأرصاد» تعلن موعد تحسن الطقس في القاهرة والمحافظات
زاخاروفا: دول “الناتو” راعية للإرهاب
أول زعيم عربي يتضامن مع مصر بعد زلزال السويس
“حزب الله” العراقي: متمسكون بسلاح المقاومة وعدم التفريط به والعمل على تطويره وتعزيز ترسانته
مصر.. إلغاء العرض الخاص لفيلم “الجواهرجي” بعد وفاة شقيق محمد هنيدي
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه “فرصة أخيرة”
مصر تمنح الضوء الأخضر لمشروع إماراتي جديد عملاق في الزعفرانة
الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد تأجيل ترامب شن هجوم على إيران
أبوظبي الإسلامي مصر يستخدم 141 مليون جنيه من متحصلات زيادة رأس المال
المركزي:الودائع بالعملة المحلية ترتفع إلى 10.35 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026
الاهلي يرفض عرض نادي نورشيلاند الدنماركي لشراء اوفا شوبير
ريال مدريد يمنح فينيسيوس جونيور المهلة الأخيرة
بعد الحصول علي الرخصة الأفريقية..الزمالك يجهز 400 ألف دولار لتسوية مستحقات صلاح مصدق
«طعنة بمفك» تنهي حياة شاب على يد شقيقه بسبب خلافات بينهما
سقوط تاجر الكيف الإلكتروني في قبضة الأمن بالجيزة

# عندما تحول الوطن ..الى سجون الذل في سوريا

بقلم الكاتبة الجزائرية / يامنة بن راضي

لا تمزق الحقيقة غشاء الدمع الا إذا كانت مرة مؤلمة حد الذهول، فتدمي معها لا قلوب البشر فحسب بل حتى قلوب الصخر والشجر، لأن لواعج هموم الكثيرين فوق الإحتمال ومع ذلك هناك من تحمل وصبر صبر أيوب كالشعب السوري الشقيق، الذي إكتوى بالكثير من المزعجات عندما تفجرت أرضه الجميلة المعطاءة جورا وفسادا بأيدي شركاءهم في الوطن من عصابة الأسد الظلمة ..

لئن كانت الشمس تقبل الأزهار في بعض بلاد الله، كان هؤلاء المجرمون من العصابة الأسدية يحجبونها وبكل الطرق عن أهل عشيرتهم من أبناء الشعب السوري، بعد أن حولوا الوطن سوريا الى سجن كبير لا ينقص مثقال ذرة من العذاب الوبيل..فكان ذلك الكابوس المقيت الذي أحاطهم باليأس وجعلهم يضمدون جراحهم المعنوية قبل الجسدية في صمت، لكن هيهات أن يعمر الطغيان مهما طال أمده، فهبت نسائم الحرية عليهم على حين غرة وانتعشت أرواحهم المنهكة من عذابات سجون الذل والأسى ..
تحطمت آمال الكثير من السوريين على صخرة الجبروت الأسدي، فكانت حياتهم قاحلة كخيبات أملهم في وطنهم سوريا أو بالأحرى في بعض بني جلدتهم من عصابات الأسد القذرة، من كانوا يزرعون الشوك القاسي بدل الزهر البهي، بل وكانوا يقترفون كل الخطايا وهم منشرحين الصدر في تلك الدياجير من ليالي الإستبداد، فأصبحت حياة الغاليبة من أهل سوريا قصص مهوولة معجونة برائحة الرعب ..
تحولت سوريا الحضارة والتاريخ والجمال الى سجن كبير يكتم أنفاس السوريين ويبتلع أحلامهم، وتحولت معها دمشق الياسمين الى ردهات عذاب لا ينتهى وبكل تجاوزاته الفجة التي يندى لها الجبين.. وسجن صيدنايا الشهير كان شاهدا على فظائع جلاد يمتلك شهية لا محدودة للإفتراس ..آل الأسد وزبانيته اللئام، من نهشوا أجساد السوريين كما يحلوا لهم وانتهكوا أعراضهم وامتهنوا إنسانيتهم بدم بارد..فلا ريب أن آلاف الحكايا لضحايا الطغيان الأسدي تحرق الأفئدة وتقطع نياطها ..
لقد أرهق الباطل الحق كثيرا في سوريا العروبة، فدهاقين اللصوصيىة وأصحاب البأس الظالم لم يألوا جهدا في تدمير حياة أهل سوريا ..وعلى الرغم من أن الحرية حطت بظلالها البيضاء على تلك البلاد العربية، واضعة حدا لحكم عصابة الأسد المجرمة، إلا أن هؤلاء الموجوعون من غدر بني قومهم من المؤكد سيكملون حياتهم في وطنهم تحت ضغط ذكريات مبللة بالدموع السخية، لذلك نتمنى أن يتعافوا قريبا وتتعافى معهم سوريا الغالية وتستعيد ألقها العربي و الدولي وجمالها الشامي المميز …

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net