عاجل

عمرو موسى يعلق على زعامة إسرائيل للمنطقة بكلمتين ويحدد “مفتاح سر” حروب الشرق الأوسط وأخطاء العرب
ترامب: واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين وهم يريدون التوصل إلى اتفاق
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين الولايات المتحدة والصين بسبب تقديره الخاطئ!
بعيدا عن تمارين المعدة.. طرق أكثر فاعلية للتخلص من دهون البطن
وفاة صحفية فرنسية أثارت جدلا واسعا في العالم حول “ذكورة” زوجة ماكرون
القبض على مقيم بالقاهرة بعد انتشار مقطع فيديو أثار غضب المصريين
قراءة عبرية لـ”الخريطة الجديدة” التي تطوق تركيا بها إسرائيل و”رسم الخطوط الحمراء”
غضب حاد في تل أبيب من باريس: نقضت وعد الحفاظ على تفوقنا الجوي وسلحت مصر بتكنولوجيا كاسرة للتوازن
الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد لقواته في شمال كردفان
وفد عسكري مصري رفيع يزور الصومال
السيسي يحذر من استمرار محاولات إسقاط الدولة
نتنياهو: سنُسقط النظام في إيران ونقضي على حماس وحزب الله
مصر تحظر حسابات التواصل الاجتماعي للأطفال
“عدوى توتنهام” تضرب مرموش أمام ليفربول .. مدافع الريدز “تنمر عليه” في هزيمة فضحت أسوأ عيوبه!
تركيا تسارع الزمن لبناء عشرات الآلاف من الملاجئ.. هل تستعد أنقرة لحرب كبرى؟

# عندما تحول الوطن ..الى سجون الذل في سوريا

بقلم الكاتبة الجزائرية / يامنة بن راضي

لا تمزق الحقيقة غشاء الدمع الا إذا كانت مرة مؤلمة حد الذهول، فتدمي معها لا قلوب البشر فحسب بل حتى قلوب الصخر والشجر، لأن لواعج هموم الكثيرين فوق الإحتمال ومع ذلك هناك من تحمل وصبر صبر أيوب كالشعب السوري الشقيق، الذي إكتوى بالكثير من المزعجات عندما تفجرت أرضه الجميلة المعطاءة جورا وفسادا بأيدي شركاءهم في الوطن من عصابة الأسد الظلمة ..

لئن كانت الشمس تقبل الأزهار في بعض بلاد الله، كان هؤلاء المجرمون من العصابة الأسدية يحجبونها وبكل الطرق عن أهل عشيرتهم من أبناء الشعب السوري، بعد أن حولوا الوطن سوريا الى سجن كبير لا ينقص مثقال ذرة من العذاب الوبيل..فكان ذلك الكابوس المقيت الذي أحاطهم باليأس وجعلهم يضمدون جراحهم المعنوية قبل الجسدية في صمت، لكن هيهات أن يعمر الطغيان مهما طال أمده، فهبت نسائم الحرية عليهم على حين غرة وانتعشت أرواحهم المنهكة من عذابات سجون الذل والأسى ..
تحطمت آمال الكثير من السوريين على صخرة الجبروت الأسدي، فكانت حياتهم قاحلة كخيبات أملهم في وطنهم سوريا أو بالأحرى في بعض بني جلدتهم من عصابات الأسد القذرة، من كانوا يزرعون الشوك القاسي بدل الزهر البهي، بل وكانوا يقترفون كل الخطايا وهم منشرحين الصدر في تلك الدياجير من ليالي الإستبداد، فأصبحت حياة الغاليبة من أهل سوريا قصص مهوولة معجونة برائحة الرعب ..
تحولت سوريا الحضارة والتاريخ والجمال الى سجن كبير يكتم أنفاس السوريين ويبتلع أحلامهم، وتحولت معها دمشق الياسمين الى ردهات عذاب لا ينتهى وبكل تجاوزاته الفجة التي يندى لها الجبين.. وسجن صيدنايا الشهير كان شاهدا على فظائع جلاد يمتلك شهية لا محدودة للإفتراس ..آل الأسد وزبانيته اللئام، من نهشوا أجساد السوريين كما يحلوا لهم وانتهكوا أعراضهم وامتهنوا إنسانيتهم بدم بارد..فلا ريب أن آلاف الحكايا لضحايا الطغيان الأسدي تحرق الأفئدة وتقطع نياطها ..
لقد أرهق الباطل الحق كثيرا في سوريا العروبة، فدهاقين اللصوصيىة وأصحاب البأس الظالم لم يألوا جهدا في تدمير حياة أهل سوريا ..وعلى الرغم من أن الحرية حطت بظلالها البيضاء على تلك البلاد العربية، واضعة حدا لحكم عصابة الأسد المجرمة، إلا أن هؤلاء الموجوعون من غدر بني قومهم من المؤكد سيكملون حياتهم في وطنهم تحت ضغط ذكريات مبللة بالدموع السخية، لذلك نتمنى أن يتعافوا قريبا وتتعافى معهم سوريا الغالية وتستعيد ألقها العربي و الدولي وجمالها الشامي المميز …

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net