عاجل

محمد بن سلمان يعزي مصطفى مدبولي بوفاة والده
ليفربول يجهز وداعا تاريخيا لمحمد صلاح
مصرية تشي بزوجها “الدجال” بسبب ممارسته الرذيلة مع النساء بداعي إخراج الجن من أجسادهن
ترامب يعلن موقفه من شن ضربات أمريكية جديدة على إيران
أفريقيا تتشقق ببطء إلى 3 أجزاء.. قارة جديدة تتشكل على مهل تحت أقدامنا
مصر.. ظهور كوبرا “ضخمة” في قرية يثير مخاوف.. وخبراء يعلقون
عباس شراقى يحذر من فيضان قادم بسبب السد الإثيوبي
الحرس الثوري الإيراني يُهدد: سنرد على أي عمليات أمريكية بضربات “طويلة ومؤلمة”
محمد صلاح يتوج بجائزة أفضل لاعب في شهر أبريل بالدوري الإنجليزي
أكبر من “إسكندر” الروسي.. الصاروخ الباليستي الأوكراني FP-9 مصمم للوصول إلى موسكو
“الفيفا” يفرض عقوبة جديدة على الزمالك المصري
إيران توقف أنظمة تتبع السفن لمحاولة التهرب من الحصار
قصة سيارة صلاح التي غادر بها الليفر بعد إصابته
تقارير تكشف موقف محمد صلاح من اللعب في صفوف رينجرز الأسكتلندي
الرئيس السيسي يشارك في احتفالية عيد العمال

علماء روس يكتشفون بكتريا السعادة

كتب / رضا اللبان

أعلن البروفيسور غيورغي كوستيوك، كبير أطباء مستشفى الأمراض النفسية بموسكو، أن فريقا من العلماء الروس اكتشفوا في الأمعاء نوعا من البكتيريا عددها أقل لدى من يعانون الاكتئاب.

ويشير البروفيسور، في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أن هذه الظاهرة ستساعد على إيجاد استراتيجيات جديدة بشكل أساسي في علاج حالات الاكتئاب.

ووفقا له، تجري في العديد من الدول دراسات مماثلة. لأن العلماء يحاولون اكتشاف كيف ترتبط العمليات الجارية في الأمعاء بتغير الحالة النفسية. وعند تحديد سلسلة الآليات بكاملها، قد يصبح من الممكن تطبيق استراتيجيات جديدة بشكل أساسي في علاج حالات الاكتئاب.

ويقول: “كما أعلن أحد المشاركين في هذا العمل، أبسط شيء يمكن عمله، هو تنمية هذه السلالة البكتيرية وتجفيفها وصنع أدوية من مسحوقها، فقد يساعد في علاج الاكتئاب. ولكن قد لا تنجح هذه العملية. لأن البكتيريا في الأمعاء هي دائما في حالة تنافس مع السلالات الأخرى. لذلك قد لا تتمكن هذه البكتيريا من الترسخ حتى عند إرسالها في كبسولات إلى الأمعاء”.

ويضيف، يجب في هذه المسألة الانتباه إلى نقطتين مهمتين- الأولى، جسم الإنسان “يغذي” البكتيريا التي يحتاجها من أجل الأداء السليم.

ويقول: “إذا عرفنا النوع والسلالة المعينة، يمكننا أن نعرف ما يتم تصديره إلى الغشاء المخاطي بدقة، في حالة النقص أو الفائض، وعلى ضوء ذلك نؤثر بالفعل في الشخص المريض، بحيث ينتج أكثر أو أقل من المطلوب”.

وثانيا، يمكن استخدام الظاهرة المكتشفة في المستقبل لتطوير طرق التشخيص الموضوعي للاكتئاب. ليس سراً أن الأشخاص الذين يعانون من مثل هذه الأعراض غالبا ما يترددون في استشارة الأطباء.

ووفقا له، يمكن تجاوز هذا التردد عن طريق أجراء اختبار موضوعي، وبناء على نتائجه ترسل رسالة بريدية أو رسالة قصيرة يطلب من الشخص المعني مراجعة الطبيب النفساني.

ويوضح، قد يكون هذا مضحكا. بيد أن هذا الاتجاه في الوقت الحاضر يتطور في العالم بالنسبة للعديد من الأمراض. فلماذا لا نجربه في حل مشكلة الاكتئاب أيضا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net