كتب / رضا اللبان
يقدم اكتشاف جديد أملا في إمكانية تشخيص مرض ألزهايمر قبل سنوات من ظهور أعراضه، ما قد يجعل الأدوية أو تغيير نمط الحياة أكثر فعالية في درء مضاعفات المرض.
وقال موقع روسيا اليوم نقلا عن ميديكال إكسبريس إن التشخيص النهائي لمرض ألزهايمر لم يكن ممكنا إلا بعد وفاة شخص ما، لكن دراسات المؤشرات الحيوية الحديثة أدت إلى تطوير اختبارات التصوير والسائل النخاعي لأولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة.
ومع ذلك، يمكن للاختبارات فقط مراقبة المرض الشديد، وتمييز مرض ألزهايمر المتقدم عن الاضطرابات المشابهة.
ووفقا لعلم الأعصاب الكيميائي ACS، حدد الباحثون الآن علامة حيوية يمكن أن تساعد الأطباء في تشخيص مرض ألزهايمر مبكرا، حيث ينتقل المريض إلى اختلال معرفي معتدل MCI)) وهي علامة مبكرة على المرض.
وعند البحث عن المؤشرات الحيوية لمرض ألزهايمر، تحول بعض الباحثين إلى دراسة التغيرات الطفيفة في بروتين يسمى تاو. وهذه التغييرات، أو التعديلات، يمكن أن تجعل بروتين تاو أكثر عرضة للتراكم، ما يؤدي إلى فقدان الخلايا العصبية وضعف الذاكرة.
ويتضمن اثنان من هذه التعديلات فسفرة تاو في أحماض أمينية محددة، ما ينتج عنه نسخ تسمى p-tau181 وp-tau217. وثبت أن هذه المؤشرات الحيوية تميز بشكل فعال أنسجة ألزهايمر عن تلك الخاصة بالمصابين بأمراض تنكسية عصبية أخرى.
ونظرا لأن من المفيد وجود العديد من المؤشرات الحيوية بين أيدي الأطباء، فقد سعى كل من بن شو وجيري وانغ، وزملاؤهم، للحصول على مؤشرات حيوية إضافية لـ p-tau، يمكن أن تكون فعالة في تشخيص مرض ألزهايمر، أو ربما يمكن أن تلتقط مرض ألزهايمر في مراحله المبكرة.























































