عاجل

عمرو موسى يعلق على زعامة إسرائيل للمنطقة بكلمتين ويحدد “مفتاح سر” حروب الشرق الأوسط وأخطاء العرب
ترامب: واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين وهم يريدون التوصل إلى اتفاق
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين الولايات المتحدة والصين بسبب تقديره الخاطئ!
بعيدا عن تمارين المعدة.. طرق أكثر فاعلية للتخلص من دهون البطن
وفاة صحفية فرنسية أثارت جدلا واسعا في العالم حول “ذكورة” زوجة ماكرون
القبض على مقيم بالقاهرة بعد انتشار مقطع فيديو أثار غضب المصريين
قراءة عبرية لـ”الخريطة الجديدة” التي تطوق تركيا بها إسرائيل و”رسم الخطوط الحمراء”
غضب حاد في تل أبيب من باريس: نقضت وعد الحفاظ على تفوقنا الجوي وسلحت مصر بتكنولوجيا كاسرة للتوازن
الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد لقواته في شمال كردفان
وفد عسكري مصري رفيع يزور الصومال
السيسي يحذر من استمرار محاولات إسقاط الدولة
نتنياهو: سنُسقط النظام في إيران ونقضي على حماس وحزب الله
مصر تحظر حسابات التواصل الاجتماعي للأطفال
“عدوى توتنهام” تضرب مرموش أمام ليفربول .. مدافع الريدز “تنمر عليه” في هزيمة فضحت أسوأ عيوبه!
تركيا تسارع الزمن لبناء عشرات الآلاف من الملاجئ.. هل تستعد أنقرة لحرب كبرى؟

ضرورة «ضبط النفس»

بقلم ـ عماد الدين اديب

أعتقد أنه يتعين على صانع القرار العربي أن يلتزم في تعاملاته الحالية والمقبلة مع واشنطن بما يمكن تسميته سياسة «ضبط النفس». «ضبط النفس» هو سلوك إجباري تمليه الحكمة السياسية في حالة عهد الرئيس دونالد ترامب.

وبصرف النظر عن الموقف المسبق من هذا الرجل، فإن القضية الرئيسية هي أنه الرئيس المنتخب لأقوى دولة في العالم، وهو يمتلك فائض قوة – حالي – نتيجة فوزه الكاسح بأكثر من 6 ملايين صوت شعبي، وبأغلبية ساحقة في المجمع الانتخابي، وقام بإحراز هزيمة تاريخية للحزب الديمقراطي المنافس في الولايات الــ7 المحسوبة على هذا الحزب.

هذا الرجل لديه حتى عام مقبل أغلبية في المجلس التشريعي ما يمكنه من تمرير أية قرارات يريدها.
هذا الرجل صاحب قرارات جذرية، انقلابية، صادمة، تتعامل مع غير الممكن وغير المتوقع في أسس وقواعد النظام الدولي تجارياً واقتصادياً وأمنياً وسياسياً.

هذا الرجل يتجاوز القوانين والأعراف والدستور الأمريكي، والقانون العام، والقانون الدولي، والمؤسسات الأممية من منظور فائض قوة يتحدى به الحلفاء والخصوم. من هنا تصبح الحكمة واجبة، والذكاء السياسي في التعامل ضرورة، وعملية خلق مصالح مشتركة معه تساعد على تليين الأمور حتى تمر فترة رئاسته الثانية 44 شهراً المقبلة بكل هدوء وسلام وبأقل قدر من الأخطار والأضرار.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net