عاجل

بعيدا عن تمارين المعدة.. طرق أكثر فاعلية للتخلص من دهون البطن
وفاة صحفية فرنسية أثارت جدلا واسعا في العالم حول “ذكورة” زوجة ماكرون
القبض على مقيم بالقاهرة بعد انتشار مقطع فيديو أثار غضب المصريين
قراءة عبرية لـ”الخريطة الجديدة” التي تطوق تركيا بها إسرائيل و”رسم الخطوط الحمراء”
غضب حاد في تل أبيب من باريس: نقضت وعد الحفاظ على تفوقنا الجوي وسلحت مصر بتكنولوجيا كاسرة للتوازن
الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد لقواته في شمال كردفان
وفد عسكري مصري رفيع يزور الصومال
السيسي يحذر من استمرار محاولات إسقاط الدولة
نتنياهو: سنُسقط النظام في إيران ونقضي على حماس وحزب الله
مصر تحظر حسابات التواصل الاجتماعي للأطفال
“عدوى توتنهام” تضرب مرموش أمام ليفربول .. مدافع الريدز “تنمر عليه” في هزيمة فضحت أسوأ عيوبه!
تركيا تسارع الزمن لبناء عشرات الآلاف من الملاجئ.. هل تستعد أنقرة لحرب كبرى؟
الأردن وفرنسا يطالبان إسرائيل بالانسحاب من أراضي سوريا
الحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
# كتاب جديد 📖 “المخ السعيد: بقلم عالم الأعصاب دين بيرنيت

ضرب الدوحة قلب موازين اللعبة على امريكا والصهيونية !!

بقلم الكاتب الصحفى / صلاح عبد الحكيم ضرار

بعد ضرب قطر أمريكا في أسوأ وضع منذ نصف قرن.. والصين تبتسم من بعيد و مصر الرابح الوحيد

بعد الضربة التي استهدفت قطر، دخلت الولايات المتحدة في واحدة من أكثر لحظاتها ضعفًا منذ خمسين عامًا. فالثقة التي بنتها واشنطن عبر عقود مع حلفائها في المنطقة والعالم تآكلت فجأة، وأصبح السؤال الذي يتردد في الكواليس: هل ما زالت أمريكا قادرة على حماية حلفائها أم أن زمن الهيمنة يقترب من نهايته؟

أمريكا تفقد ثقة الحلفاء

لم يعد هناك من يثق في الالتزامات الأمريكية كما في السابق. كثير من الحلفاء باتوا يرون أن واشنطن لم تعد الطرف القادر على ضمان الأمن أو حتى الدفاع عن مصالحها. وهذا الشرخ في الثقة هو الأخطر منذ حرب فيتنام وحرب العراق، لكنه الآن أعمق وأكثر وضوحًا، لأنه يحدث في قلب الخليج، حيث المصالح الاستراتيجية والاقتصادية الأكبر.

الصين: ابتسامة من بعيد

بينما تنشغل أمريكا بترميم صورتها ومحاولة احتواء الموقف، تظهر الصين بهدوء كلاعب استراتيجي يجلس في مقعد المتفرج. تتابع بكاميراتها الدقيقة وتبتسم ابتسامة خبيثة، مدركة أن كل دقيقة تمر تصب في رصيدها. فكل تراجع أمريكي يعني اتساع مساحة النفوذ أمام بكين، سواء عبر الاقتصاد أو عبر العلاقات السياسية التي تبنيها مع دول المنطقة.

مصر: الرابح الأكبر

وسط هذا المشهد المربك، برزت مصر كالرابح الأكبر. فبينما تتشتت القوى بين واشنطن وبكين، استطاعت القاهرة أن تقدم نفسها كطرف محوري لا غنى عنه في معادلة الأمن الإقليمي. أمن قناة السويس، القدرة على ضبط موازين البحر الأحمر، والتنسيق مع الخليج، جعلت مصر في موقع استراتيجي فريد. وكل أزمة أمريكية أو ارتباك دولي يعني زيادة وزن القاهرة على الطاولة.

الخلاصة:
• أمريكا في أضعف لحظة منذ نصف قرن.
• الحلفاء لم يعودوا يثقون بواشنطن.
• الصين تتربص وتستفيد بهدوء.
• ومصر هي الرابح الأكبر، لأنها أصبحت نقطة التوازن التي لا يمكن تجاوزها في أمن المنطقة.

السؤال الآن:
هل ستنجح مصر في استثمار هذه اللحظة التاريخية لتعزيز نفوذها الإقليمي والدولي ..؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net